تخطّ إلى المحتوى الرئيسي
حصة الناتج غير النفطي: 55% الناتج الحقيقي 2025 |البطالة بين السعوديين: 7.2% الربع الرابع 2025 |أصول صندوق الاستثمارات العامة: 925 مليار دولار تقدير 2025 |حصة الاستثمار الأجنبي من الناتج: 2.8% آخر قراءة 2025 |مشاركة المرأة في سوق العمل: 35.0% آخر قراءة 2025 |التصنيف الائتماني: Aa3 / A+ / A+ موديز / فيتش / S&P |نمو الناتج المحلي الإجمالي: 4.5% قراءة 2025 |معتمرو الخارج: 18 مليون+ قراءة 2025 |حصة الناتج غير النفطي: 55% الناتج الحقيقي 2025 |البطالة بين السعوديين: 7.2% الربع الرابع 2025 |أصول صندوق الاستثمارات العامة: 925 مليار دولار تقدير 2025 |حصة الاستثمار الأجنبي من الناتج: 2.8% آخر قراءة 2025 |مشاركة المرأة في سوق العمل: 35.0% آخر قراءة 2025 |التصنيف الائتماني: Aa3 / A+ / A+ موديز / فيتش / S&P |نمو الناتج المحلي الإجمالي: 4.5% قراءة 2025 |معتمرو الخارج: 18 مليون+ قراءة 2025 |

برنامج الحج والعمرة — متتبع التقدم

تتبع برنامج الحج والعمرة في المملكة العربية السعودية مع بلوغ عدد الحجاج والمعتمرين 16.92 مليون نحو مستهدَف رؤية 2030 البالغ 30 مليوناً.

متتبع تقدم برنامج الحج والعمرة: نشط

يرصد هذا المتتبع تقدم برنامج الحج والعمرة عبر أعداد الحجاج والمعتمرين، والطاقة الاستيعابية في المدينتين المقدستين، والخدمات الرقمية، ومستهدف 30 مليون معتمر. للاطلاع على التحليل المعمّق للبرنامج، يُرجى مراجعة برنامج الحج والعمرة. تغطية ذات صلة: أولوية العمرة والحج، القيم الإسلامية، نظرة عامة على رؤية 2030.

المقاييس الرئيسية

المقياسالمستهدَفالوضع الراهنالحالة
المعتمرون سنوياً30 مليون16.92 مليون (2024)يتقدم
حجاج بيت الله الحرامأكثر من 3 ملايين~1.8 مليون (2024)في تصاعد
رضا الحجاج والمعتمرين95%+~90%في تحسّن
غرف الفنادق في مكة المكرمةأكثر من 150,000~120,000قيد التطوير
اعتماد الخدمات الرقميةأكثر من 80%~70%على المسار

المعالم الأخيرة

  • بلغ عدد المعتمرين 16.92 مليون عام 2024، وهو رقم قياسي ما بعد كوفيد ويزيد على ضعف الخط الأساسي لما قبل عام 2016، مدفوعاً بإصلاحات التأشيرات وتوسعة الطاقة الاستيعابية.
  • أُطلقت منصة نسك الرقمية وتوسّع نطاق تشغيلها، مُتيحةً للمعتمرين حجز تصاريح العمرة والإقامة والنقل عبر واجهة رقمية موحّدة.
  • بُسِّطت إجراءات تأشيرات الزيارة الإلكترونية وتأشيرة الوصول لأداء العمرة، مع دمج تصاريح السياحة للسماح للحجاج والمعتمرين بزيارة وجهات سعودية أخرى.
  • ارتفعت أعداد المسافرين على قطار الحرمين السريع الرابط بين مكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة ومدينة الملك عبدالله الاقتصادية، مع زيادة تواتر الرحلات.
  • تواصلت أعمال توسعة المسجد الحرام (التوسعة السعودية الثالثة)، مما رفع من طاقة الصلاة والطواف الاستيعابية.
  • تقدّمت أعمال إنشاء مترو مكة المكرمة ونظام الحافلات السريع، المُصمَّمَين لتحويل منظومة تنقل الحجاج داخل المدينة الحرام.
  • أصبح موسم العمرة على مدار السنة مُفعَّلاً بالكامل، مما وزّع تدفقات الحجاج والمعتمرين خارج ذروتَي رمضان والحج.

تقييم الأداء التنفيذي

أثبت برنامج الحج والعمرة قدرةً قويةً على التعافي والنمو في أعقاب الاضطراب الذي أحدثته جائحة كوفيد-19، التي اقتصر فيها الحج على ألف حاج عام 2020 وتوقّف خلالها قبول المعتمرين الدوليين فعلياً. ويُؤكّد التعافي إلى 16.92 مليون معتمر بحلول عام 2024 الكفاءةَ التشغيلية للبرنامج وقوة الطلب الكامن من نحو 1.8 مليار مسلم حول العالم.

تمثّلت أكثر تدخلات البرنامج فاعليةً في جانب سهولة الوصول. إذ أدى التحوّل من شركات السياحة الإلزامية إلى ترتيب العمرة الذاتية عبر منصة نسك إلى خفض ملحوظ في التكاليف ورفع كبير في إمكانية الوصول للمعتمرين، ولا سيما من الأسواق الحساسة للسعر في جنوب شرق آسيا وجنوب آسيا وأفريقيا. كما أوجد دمج تأشيرات العمرة مع تصاريح السياحة قيمةً مزدوجة المنفعة تُشجّع على إقامات أطول ومساهمات اقتصادية أوسع.

يُمثّل تطوير البنية التحتية القيدَ الأساسي على مسار التوسّع المستقبلي. فرغم تناميه، لا يزال مخزون الفنادق في مكة المكرمة يستلزم توسيعاً بشكل ملموس لاستيعاب ثلاثين مليون زيارة سنوية إلى جانب حجاج الحج. ويبقى النقل داخل مكة المكرمة خلال فترات الذروة مزدحماً رغم الاستثمارات في منظومة النقل. وحين يكتمل إنشاء المسجد الحرام، ستتوسّع طاقة العبادة الجسدية، لكن البنية التحتية الحضرية المحيطة — بما تشمل تدفقات المشاة وأنظمة إدارة الحشود وخدمات الطوارئ — ينبغي أن تتوسّع بنسبة متناسبة.

يُشكّل الجانب النوعي محوراً للتركيز أيضاً. إذ تحسّنت مؤشرات رضا الحجاج والمعتمرين دون أن تبلغ المستهدَف البالغ أكثر من 95% بعدُ. وتتمحور الشكاوى حول جودة الإقامة وإدارة الحشود خلال فترات الذروة وموثوقية وسائل النقل. وقد أسهم توجّه البرنامج نحو الخدمات الراقية — بما تشمل باقات العمرة المميزة ذات النقل والإقامة المخصصين — في رفع مستوى رضا كبار المنفقين، لكنه يجب أن يمتد ليشمل عموم الحجاج والمعتمرين.

التوقعات

يستلزم بلوغ ثلاثين مليون معتمر بحلول عام 2030 نمواً سنوياً مضاعفاً يبلغ نحو 15% من قاعدة عام 2024، وهو مستهدَف طموح لكنه ليس مستحيلاً. تتوقف المحددات الرئيسية على تسليم غرف الفنادق في مكة المكرمة — وهي القيد الملزم حالياً — واكتمال مترو مكة المكرمة الذي من شأنه تحويل منظومة التنقل داخل المدينة، وتواصل تحرير التأشيرات لأسواق مصدر إضافية. وتضع التوقعات الواقعية أعداد المعتمرين في نطاق 22 إلى 26 مليوناً بحلول عام 2030، فيما يبدو مستهدَف 30 مليوناً قابلاً للتحقيق بحلول عام 2032 إذا حافظ التسليم الإنشائي للبنية التحتية على وتيرته الراهنة.