تخطّ إلى المحتوى الرئيسي
حصة الناتج غير النفطي: 55% الناتج الحقيقي 2025 |البطالة بين السعوديين: 7.2% الربع الرابع 2025 |أصول صندوق الاستثمارات العامة: 925 مليار دولار تقدير 2025 |حصة الاستثمار الأجنبي من الناتج: 2.8% آخر قراءة 2025 |مشاركة المرأة في سوق العمل: 35.0% آخر قراءة 2025 |التصنيف الائتماني: Aa3 / A+ / A+ موديز / فيتش / S&P |نمو الناتج المحلي الإجمالي: 4.5% قراءة 2025 |معتمرو الخارج: 18 مليون+ قراءة 2025 |حصة الناتج غير النفطي: 55% الناتج الحقيقي 2025 |البطالة بين السعوديين: 7.2% الربع الرابع 2025 |أصول صندوق الاستثمارات العامة: 925 مليار دولار تقدير 2025 |حصة الاستثمار الأجنبي من الناتج: 2.8% آخر قراءة 2025 |مشاركة المرأة في سوق العمل: 35.0% آخر قراءة 2025 |التصنيف الائتماني: Aa3 / A+ / A+ موديز / فيتش / S&P |نمو الناتج المحلي الإجمالي: 4.5% قراءة 2025 |معتمرو الخارج: 18 مليون+ قراءة 2025 |

بطاقة تقييم الأولوية: الاقتصاد الرقمي والتقنية

بطاقة تقييم لرصد نمو الاقتصاد الرقمي في رؤية 2030 تشمل مساهمة قطاع التقنية في الناتج المحلي واستراتيجية الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية السحابية.

بطاقة مؤشرات الاقتصاد الرقمي والتقنية: B+

تحصل بطاقة الاقتصاد الرقمي والتقنية في السعودية على تقييم B+ بناءً على مؤشرات مساهمة الناتج، وجاهزية الذكاء الاصطناعي، وتبني السحابة، والاستثمار التقني، والقوى العاملة. وللتحليل الاستراتيجي الشامل، راجع أولوية الاقتصاد الرقمي؛ كما ترتبط بها تغطية تحليل القطاعات وآفاق الاستثمار والتنظيم.

لوحة مؤشرات الأداء الرئيسية

مؤشر الأداء الرئيسيخط الأساسالمستهدَف 2030الأحدثالحالة
مساهمة الاقتصاد الرقمي في الناتج المحلي2%13.3%8.4%في المسار
استثمار قطاع التقنية (مليار ريال تراكمي)512072في المسار
معدل تبنّي الحوسبة السحابية (الشركات)10%70%48%في المسار
مؤشر الاستعداد للذكاء الاصطناعي (Oxford Insights)452031في المسار
القوى العاملة التقنية (ألف)30K150K92Kفي المسار
معاملات الاقتصاد الرقمي (مليار ريال)32200134في المسار

تقييم التقدم

برز الاقتصاد الرقمي بوصفه أحد أكثر مجالات النمو ديناميكيةً في رؤية 2030، إذ حصد تقييم B+ جراء التقدم المتسارع في الاستثمار التقني وتبنّي الرقمنة وتطوير القوى العاملة. ارتفعت مساهمة الاقتصاد الرقمي في الناتج المحلي من 2% إلى 8.4%، أي تضاعفاً رباعياً يعكس توسع التجارة الإلكترونية والتقنية المالية والخدمات السحابية والمنصات الرقمية عبر الاقتصاد السعودي. وبينما لا يزال هدف 13.3% طموحاً، فإن مسار النمو إيجابي بقوة.

استراتيجية الذكاء الاصطناعي في المملكة مجال أولي خاص للاهتمام، إذ أرست الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي الإطار التنظيمي والاستثماري لتبنّي الذكاء الاصطناعي في المملكة. تحسّن ترتيب مؤشر استعداد الذكاء الاصطناعي Oxford Insights من 45 إلى 31، مدفوعاً بتشريعات حوكمة البيانات واستثمار البنية التحتية السحابية ومبادرات الأبحاث في الذكاء الاصطناعي عبر جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية ومراكز الذكاء الاصطناعي الوطنية المُنشأة حديثاً. تتموضع المملكة مركزاً إقليمياً للذكاء الاصطناعي، مع استثمارات في البنية التحتية الحسابية بما فيها تطوير مراكز البيانات وطموحات أشباه الموصلات.

بلغ الاستثمار التراكمي في قطاع التقنية 72 مليار ريال، وُجِّهت عبر مركبات تقنية تابعة لصندوق الاستثمارات العامة ورأس المال المجازف والمشتريات الحكومية المباشرة. كان قطاع التقنية المالية متميزاً بصفة خاصة، إذ أتاح برنامج ساما التجريبي التنظيمي تشغيل أكثر من 80 شركة تقنية مالية مرخصة تعمل في المدفوعات والإقراض والتأمين وإدارة الثروات. نما التجارة الإلكترونية بوتيرة سريعة، مع قفز معاملات الاقتصاد الرقمي من 32 مليار ريال إلى 134 مليار ريال، تدفّعه التحولات السلوكية في زمن الجائحة التي أثبتت رسوخها.

الإنجازات الرئيسية

  • تضاعف مساهمة الاقتصاد الرقمي في الناتج المحلي أربع مرات من 2% إلى 8.4%
  • بلغ الاستثمار التراكمي في قطاع التقنية 72 مليار ريال من مصادر عامة وخاصة
  • قفز معاملات الاقتصاد الرقمي من 32 إلى 134 مليار ريال
  • تحسّن مؤشر استعداد الذكاء الاصطناعي من المركز 45 إلى 31 عالمياً
  • برنامج ساما التجريبي التنظيمي للتقنية المالية يُمكّن أكثر من 80 شركة مرخصة
  • ارتفاع تبنّي الحوسبة السحابية في الشركات من 10% إلى 48%
  • المكتب الوطني لإدارة البيانات يُرسي إطار حوكمة البيانات
  • الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي تقود استراتيجية الذكاء الاصطناعي الوطنية بمراكز أبحاث وبرامج توظيف
  • تثلّث القوى العاملة التقنية من 30 ألف إلى 92 ألف عبر التدريب والاستقطاب
  • حضور إقليمي لكبرى شركات التقنية بما فيها Google Cloud وOracle وAlibaba Cloud وSAP
  • تعزيز الإطار الأمني السيبراني عبر الهيئة الوطنية للأمن السيبراني
  • نشأة قطاع إنتاج المحتوى الرقمي عبر الاستثمارات في الألعاب والصناعات الإبداعية
  • استثمار مجموعة stc في البنية التحتية الرقمية لدعم توسيع شبكة 5G والخدمات السحابية

المخاطر والتحديات

  • تحقيق هدف الاقتصاد الرقمي 13.3% من الناتج المحلي يستدعي نمواً مرتفعاً مستداماً بمعدل رقمين حتى 2030
  • المنافسة على المواهب التقنية مع الإمارات والعمل عن بُعد عالمياً ومراكز التقنية الراسخة
  • الارتقاء من المركز 31 إلى 20 في مؤشر استعداد الذكاء الاصطناعي يستدعي تطويراً مؤسسياً ومهارياً متسارعاً
  • قد تتعارض متطلبات توطين البيانات مع نماذج تقديم الخدمات السحابية العالمية
  • توسع المشهد الأمني السيبراني مع تبنّي الرقمنة
  • الفجوة الرقمية بين المناطق الحضرية والريفية والفئات العمرية الأصغر والأكبر سناً
  • نضوج حماية الملكية الفكرية للابتكار التقني لا يزال متأخراً
  • الاعتماد على مزودي التقنية الدوليين للبنية التحتية الحاسمة
  • محدودية منظومة خروج رأس المال المجازف تُقيّد إعادة تدوير رأس مال نمو الشركات الناشئة
  • وتيرة التكيّف التنظيمي مع المشهد التقني سريع التطور

آفاق المستقبل

تتمتع أولوية الاقتصاد الرقمي بزخم تقدمي قوي وتستفيد من رياح تبنّي التقنية العالمية التي تتوافق مع الأولويات السياسية السعودية المحلية. يُوجد تقاطع تبنّي الحوسبة السحابية ونشر الذكاء الاصطناعي ونمو التقنية المالية وتوسع التجارة الإلكترونية أثراً تراكمياً ينبغي أن يُسرّع مساهمة الناتج الرقمي في الناتج المحلي نحو هدف 13.3% على مدار سنوات البرنامج المتبقية.

العامل الحاسم للنجاح سيكون تطوير القوى العاملة التقنية. التوسع من 92,000 إلى 150,000 متخصص تقني بحلول 2030 يستدعي استثماراً مستداماً في تعليم العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات، والتدريب المهني التقني، واستقطاب المواهب الدولية. عمق تنفيذ استراتيجية الذكاء الاصطناعي —أي الانتقال من الأطر السياسية إلى التوظيف الفعلي في المؤسسات— سيُحدد ما إذا كان مؤشر استعداد الذكاء الاصطناعي سيصل إلى هدف ضمن أفضل 20 دولة. الارتقاء إلى A- يستدعي تجاوز مساهمة الاقتصاد الرقمي 10% من الناتج المحلي وتحسّن مؤشر استعداد الذكاء الاصطناعي إلى المركز 25 على الأقل عالمياً.