تخطّ إلى المحتوى الرئيسي
حصة الناتج غير النفطي: 55% الناتج الحقيقي 2025 |البطالة بين السعوديين: 7.2% الربع الرابع 2025 |أصول صندوق الاستثمارات العامة: 925 مليار دولار تقدير 2025 |حصة الاستثمار الأجنبي من الناتج: 2.8% آخر قراءة 2025 |مشاركة المرأة في سوق العمل: 35.0% آخر قراءة 2025 |التصنيف الائتماني: Aa3 / A+ / A+ موديز / فيتش / S&P |نمو الناتج المحلي الإجمالي: 4.5% قراءة 2025 |معتمرو الخارج: 18 مليون+ قراءة 2025 |حصة الناتج غير النفطي: 55% الناتج الحقيقي 2025 |البطالة بين السعوديين: 7.2% الربع الرابع 2025 |أصول صندوق الاستثمارات العامة: 925 مليار دولار تقدير 2025 |حصة الاستثمار الأجنبي من الناتج: 2.8% آخر قراءة 2025 |مشاركة المرأة في سوق العمل: 35.0% آخر قراءة 2025 |التصنيف الائتماني: Aa3 / A+ / A+ موديز / فيتش / S&P |نمو الناتج المحلي الإجمالي: 4.5% قراءة 2025 |معتمرو الخارج: 18 مليون+ قراءة 2025 |

مساهمة المنشآت الصغيرة والمتوسطة في الناتج المحلي الإجمالي — متابع التقدم

تتبّع مساهمة قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة في المملكة العربية السعودية في الناتج المحلي الإجمالي من خط الأساس البالغ 20% نحو مستهدَف رؤية 2030 البالغ 35%.

متابع مؤشر مساهمة المنشآت الصغيرة والمتوسطة: مستهدف 35%

في المسار الصحيح (مع تحديات) — ارتفعت مساهمة المنشآت الصغيرة والمتوسطة في الناتج المحلي الإجمالي من نحو 20% عام 2016 إلى ما يُقدَّر بـ28% عام 2024، مدفوعةً بطفرة في تأسيس الأعمال وتحسُّن الوصول إلى التمويل وتبسيط الإجراءات التنظيمية. ويبقى مستهدَف 35% طموحاً.

المؤشرات الرئيسية

المؤشرالقيمة
خط الأساس (2016)~20%
الحصة (2020)~23%
الحصة (2022)~26%
آخر بيانات (2024)~28%
المستهدَف 203035%
الفجوة حتى مستهدَف 2030~7 نقاط مئوية
المنشآت الصغيرة والمتوسطة المسجَّلةأكثر من 1.2 مليون
توظيف المنشآت الصغيرة والمتوسطةأكثر من 3.4 مليون عامل
ضمانات كفالةأكثر من 15 مليار ريال

تحليل الاتجاهات

شهد قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة في المملكة العربية السعودية نمواً تحويلياً منذ 2016، تطوّر خلاله من منظومة متواضعة التطوير إلى محرّك ديناميكي للتنويع الاقتصادي. ويعكس الارتفاع البالغ ثماني نقاط مئوية في مساهمة الناتج المحلي الإجمالي — من 20 إلى 28% — كلاً من تكاثر المؤسسات الجديدة ونمو الأعمال الصغيرة القائمة لتصبح شركات متوسطة الحجم، وهي ديناميكية يستعرضها تحليل واقع القطاع الخاص.

ارتفع عدد المنشآت الصغيرة والمتوسطة المسجَّلة من نحو 700,000 عام 2016 إلى أكثر من 1.2 مليون عام 2024، بزيادة 71% تعكس التراجع الجذري في عقبات تأسيس الأعمال. وبسّطت منشآت (الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة) الترخيصَ وخفّضت تكاليف التأسيس وقدّمت خدمات دعم شاملة تشمل الاستشارات التجارية وتيسير التصدير ومساعدات التحوّل الرقمي. وعالج برنامج كفالة لضمان القروض الفجوةَ التمويلية الحرجة التي طالما أعاقت نمو المنشآت الصغيرة والمتوسطة، بضمان قروض تجاوزت 15 مليار ريال ومكّنت البنوك من تمديد الائتمان لمنشآت كانت تُعتبر مخاطرة مالية.

وكان التجارة الإلكترونية محفّزاً خاصاً لنمو المنشآت الصغيرة والمتوسطة. نما سوق التجارة الإلكترونية السعودي من نحو 30 مليار ريال عام 2016 إلى أكثر من 100 مليار ريال بحلول 2024، مُتيحاً للأعمال الصغيرة الوصول إلى العملاء على المستوى الوطني دون الحاجة إلى استثمار رأسمالي في متاجر فعلية. وأتاحت منصات مثل سلة وزد وعمليات التكامل مع الأسواق الإلكترونية الكبرى لآلاف المؤسسات المتناهية الصغر التحوّلَ إلى أعمال رسمية وتحقيق النمو. وشهد قطاع الأغذية والمشروبات أيضاً انتشاراً واسعاً للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، مستفيداً من التوسّع الأشمل في الثقافة والترفيه.

المنهجية

تُقدَّر مساهمة المنشآت الصغيرة والمتوسطة في الناتج المحلي الإجمالي من قِبَل الهيئة العامة للإحصاء عبر مزيج من بيانات سجل الأعمال في وزارة التجارة والبيانات المالية من ساما وإحصاءات سوق العمل. وتُعرَّف المنشآت وفق المعيار السعودي: متناهية الصغر (1-5 موظفين، إيرادات حتى 3 ملايين ريال)، وصغيرة (6-49 موظفاً، إيرادات 3-40 مليون ريال)، ومتوسطة (50-249 موظفاً، إيرادات 40-200 مليون ريال). وتُقدَّر مساهمة الناتج المحلي الإجمالي عبر نهج تنازلي يستخدم بيانات الناتج الخاص ونسبة النشاط الاقتصادي المنسوبة إلى المنشآت المصنَّفة. وتحمل هذه المنهجية هامش تقدير لأن كثيراً من المنشآت المتناهية الصغر تعمل بتقارير مالية رسمية محدودة. وقد عزّز استيعاب بيانات إقرارات ضريبة القيمة المضافة (ما بعد 2018) موثوقية التقديرات الحديثة.

الأولويات ذات الصلة

يُعدّ نمو المنشآت الصغيرة والمتوسطة ركيزةً محورية في أهداف رؤية 2030 الاقتصادية والاجتماعية. فهو يدعم مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي الإجمالي بتوسيع القاعدة الخاصة، ويُحرّك خلق فرص العمل (لا سيما للشباب والمرأة السعودية)، ويُسهم في التنويع الاقتصادي غير النفطي. ويرتبط المؤشر بهدف توظيف السعوديين في القطاع الخاص، إذ تُعدّ المنشآت الصغيرة والمتوسطة من أبرز جهات توظيف المواطنين السعوديين. كما يُسهم دولي المنشآت الصغيرة والمتوسطة في هدف الصادرات غير النفطية.

التوقعات

يستلزم سدّ الفجوة المتبقية البالغة سبع نقاط مئوية لبلوغ 35% بحلول 2030 تحسيناً سنوياً يبلغ 1.2 نقطة مئوية، وهو أعلى قليلاً من الوتيرة التاريخية البالغة نقطة واحدة تقريباً سنوياً. ويبدو المسار ممكناً في ضوء عوامل تسارع عدة: استمرار نضج منظومة رأس المال الاستثماري والأسهم الخاصة، وتنامي إمكانية الحصول على عقود المشتريات الحكومية للمنشآت الصغيرة والمتوسطة (أوجبت الحكومة تخصيص حصص متزايدة من المشتريات لها)، والتوسّع المتواصل للاقتصاد الرقمي.

وتتضمّن التحديات الرئيسية ضمان ترجمة نمو المنشآت الصغيرة والمتوسطة إلى مكاسب إنتاجية (لا مجرد تكاثر في عدد المؤسسات)، ومعالجة معدل الإخفاق المرتفع بين الأعمال الجديدة، والحفاظ على تدفق كافٍ من الائتمان في ظل تطوّر شهية البنوك للمخاطر. وتتوقع محفظة فاندربيلت مساهمة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة في الناتج المحلي تتراوح بين 31 و35% بحلول 2030، مما يجعل المستهدَف قابلاً للتحقيق لكنه يستلزم دعماً سياساتياً مستداماً وبيئة اقتصادية مواتية. ويُمثّل نمو منظومة رأس المال الاستثماري السعودي وتوسّع إمكانية الحصول على رأس مال مرحلة النمو عاملَين هيكليَّين إيجابيَّين.