تخطّ إلى المحتوى الرئيسي
حصة الناتج غير النفطي: 55% الناتج الحقيقي 2025 |البطالة بين السعوديين: 7.2% الربع الرابع 2025 |أصول صندوق الاستثمارات العامة: 925 مليار دولار تقدير 2025 |حصة الاستثمار الأجنبي من الناتج: 2.8% آخر قراءة 2025 |مشاركة المرأة في سوق العمل: 35.0% آخر قراءة 2025 |التصنيف الائتماني: Aa3 / A+ / A+ موديز / فيتش / S&P |نمو الناتج المحلي الإجمالي: 4.5% قراءة 2025 |معتمرو الخارج: 18 مليون+ قراءة 2025 |حصة الناتج غير النفطي: 55% الناتج الحقيقي 2025 |البطالة بين السعوديين: 7.2% الربع الرابع 2025 |أصول صندوق الاستثمارات العامة: 925 مليار دولار تقدير 2025 |حصة الاستثمار الأجنبي من الناتج: 2.8% آخر قراءة 2025 |مشاركة المرأة في سوق العمل: 35.0% آخر قراءة 2025 |التصنيف الائتماني: Aa3 / A+ / A+ موديز / فيتش / S&P |نمو الناتج المحلي الإجمالي: 4.5% قراءة 2025 |معتمرو الخارج: 18 مليون+ قراءة 2025 |

معدل تملّك المساكن — متابع التقدم

تتبّع التقدم المحرَز في معدل تملّك المساكن في المملكة العربية السعودية من خط الأساس البالغ 47% نحو مستهدَف رؤية 2030 البالغ 70%، مع بيانات 2024 التي تُظهر 65.4%.

متتبع مؤشر معدل تملّك المساكن

في المسار الصحيح — بلغ معدل تملّك المساكن في المملكة العربية السعودية 65.4% عام 2024، متجاوزاً المستهدفات المرحلية ومتقدّماً بثبات نحو هدف رؤية 2030 البالغ 70%. وقد أضافت المملكة نحو 18.4 نقطة مئوية منذ خط الأساس عام 2016، مما يجعلها من أنجح تدخّلات سياسة الإسكان في المنطقة.

المؤشرات الرئيسية

المؤشرالقيمة
خط الأساس (2016)47.0%
المستهدَف 202052.0%
الفعلي 202060.0%
المستهدَف المرحلي 202463.0%
آخر بيانات (2024)65.4%
المستهدَف 203070.0%
الفجوة حتى مستهدَف 20304.6 نقطة مئوية
الأسر المستفيدة (سكني)أكثر من 1.3 مليون أسرة

تحليل الاتجاهات

يُمثّل مسار معدل تملّك المساكن أحد أبرز إنجازات رؤية 2030 في مجال النتائج الاجتماعية. من نقطة انطلاق بلغت 47% عام 2016 — وهي نسبة عكست عقوداً من شحّ المعروض السكاني وارتفاع تكلفة منتجات الرهن العقاري ومحدودية الدعم الحكومي — ارتفع المعدل بأكثر من 18 نقطة مئوية. وقد بلغ متوسط وتيرة التحسّن السنوي نحو 2.3 نقطة مئوية، متجاوزاً ما كان مخططاً في الأصل من تحقيق 2.9 نقطة مئوية سنوياً على مدار الفترة الممتدة من 2016 إلى 2030.

كانت منصة سكني، التي أُطلقت عام 2017 بوصفها العمود الفقري الرقمي لبرنامج الإسكان، أداةً محورية في هذا التحوّل. فقد وحّدت منظومة المنتجات السكنية — بما تشمل قطع الأراضي المدعومة والوحدات على الخريطة وقروض البناء الذاتي ودعم الرهن العقاري — في منصة رقمية متكاملة. وبحلول عام 2024 استفادت من المنصة أكثر من 1.3 مليون أسرة. وفي الوقت ذاته، أحدث تطوير سوق الرهن العقاري تحولاً بشكل ملموس في مشهد تمويل الإسكان؛ إذ وسّع برنامج ضمان صندوق التنمية العقارية مع الإصلاحات التنظيمية لـالبنك المركزي السعودي (ساما)، التي أتاحت رهوناً عقارية ذات سعر ثابت طويلة الأمد، نطاق السوق المستهدَفة توسيعاً كبيراً. ونما إجمالي القروض العقارية القائمة من 117 مليار ريال عام 2016 إلى أكثر من 700 مليار ريال بنهاية 2024.

وعزّزت تدخلات جانب العرض الطلبَ المحفَّز؛ إذ فعّلت الحكومة مساحات شاسعة من الأراضي الحضرية غير المطوَّرة عبر رسوم الأراضي البيضاء، مما حفّز التطوير العقاري. وجرى تحديث أنظمة البيع على الخريطة، كما أتاحت الشراكات مع المطورين الخاصين خطاً من الوحدات السكنية الميسّرة. وطوّرت شركة الإسكان الوطنية أكثر من 100,000 وحدة في مختلف المدن. وكان التوزيع الجغرافي للتملّك الجديد لافتاً للنظر، مع تسجيل مكاسب في جميع المناطق الثلاث عشرة، وإن كانت الرياض وجدة والمنطقة الشرقية تستحوذ على أكبر الارتفاعات المطلقة.

المنهجية

يقيس معدل تملّك المساكن الهيئةُ العامة للإحصاء من خلال مسح دخل الأسرة والإنفاق والمسوحات السكانية المتخصصة. ويمثّل المؤشر نسبة الأسر السعودية المقيمة في مساكن مملوكة، بما فيها تلك المثقلة برهون عقارية قائمة. وتستثنى الأسر في مساكن يوفّرها صاحب العمل أو الإيجار أو الإسكان غير الرسمي من البسط. وتتوافق المنهجية مع المعايير الدولية المعتمدة لدى يوروستات ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، مما يُتيح المقارنة الدولية. وتُجمَّع البيانات سنوياً مع تقديرات أولية ربع سنوية مستندة إلى بيانات إصدار الرهن العقاري وتخصيصات سكني. وأعاد تعداد 2020 التأسيسَ الشامل مما أكّد التقديرات القائمة على المسوحات.

الأولويات ذات الصلة

يرتبط تملّك المساكن بأهداف متعددة لرؤية 2030. فالاستقرار السكاني ركيزة لتحقيق مستهدَف مؤشر السعادة العالمية، إذ تُثبت الأبحاث الدولية باستمرار ارتباط التملّك بالرضا عن الحياة. ويدعم مؤشر الأداء الرئيسي بناء الثروة لدى الأسر السعودية، مساهماً في الحد من الاعتماد على التحويلات الحكومية. ويتقاطع مع مستهدَف مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي الإجمالي من خلال النشاط الإنشائي والتطوير العقاري. كما يدعم برنامج الإسكان أهداف السعودة، إذ تُعدّ قطاعا البناء وإدارة الممتلكات من أبرز قطاعات التوظيف. ومكانياً، يسهم التطوير السكاني في المدن الجديدة كـنيوم والبحر الأحمر ومجتمعات روشن في تحقيق هدف ثلاث مدن في أفضل 100.

التوقعات

يستلزم سدّ الفجوة المتبقية البالغة 4.6 نقطة مئوية لبلوغ 70% بحلول 2030 الحفاظَ على تحسّن سنوي يبلغ نحو 0.8 نقطة مئوية — وهو أقل بكثير من الوتيرة التاريخية البالغة 2.3 نقطة سنوياً. ويُعدّ هذا التباطؤ متوقعاً ومناسباً في آنٍ واحد، إذ تواجه الشريحة المتبقية من غير المالكين عقبات أكثر تعقيداً تشمل قيود القدرة التمويلية في الأسواق الحضرية المميزة وتحدّيات خدمة محدودي الدخل. ومحفظة الحلول متينة: تُطوّر روشن 200,000+ وحدة في أربعة مشاريع عملاقة، ويواصل صندوق التنمية العقارية توسيع برنامج الضمان، ونضج سوق البيع على الخريطة يوفّر معروضاً متواصلاً.

يتمثّل الخطر الرئيسي في احتمال تباطؤ نمو سوق الرهن العقاري إذا ظلت أسعار الفائدة مرتفعة، وإن كانت برامج الإقراض المدعوم من ساما تُخفّف من هذا الخطر جزئياً. وتتوقع محفظة فاندربيلت بثقة عالية أن يتحقق هدف 70% في موعده أو قبله، مع تقدير مركزي يتراوح بين 69 و72% بنهاية 2030.