تخطّ إلى المحتوى الرئيسي
حصة الناتج غير النفطي: 55% الناتج الحقيقي 2025 |البطالة بين السعوديين: 7.2% الربع الرابع 2025 |أصول صندوق الاستثمارات العامة: 925 مليار دولار تقدير 2025 |حصة الاستثمار الأجنبي من الناتج: 2.8% آخر قراءة 2025 |مشاركة المرأة في سوق العمل: 35.0% آخر قراءة 2025 |التصنيف الائتماني: Aa3 / A+ / A+ موديز / فيتش / S&P |نمو الناتج المحلي الإجمالي: 4.5% قراءة 2025 |معتمرو الخارج: 18 مليون+ قراءة 2025 |حصة الناتج غير النفطي: 55% الناتج الحقيقي 2025 |البطالة بين السعوديين: 7.2% الربع الرابع 2025 |أصول صندوق الاستثمارات العامة: 925 مليار دولار تقدير 2025 |حصة الاستثمار الأجنبي من الناتج: 2.8% آخر قراءة 2025 |مشاركة المرأة في سوق العمل: 35.0% آخر قراءة 2025 |التصنيف الائتماني: Aa3 / A+ / A+ موديز / فيتش / S&P |نمو الناتج المحلي الإجمالي: 4.5% قراءة 2025 |معتمرو الخارج: 18 مليون+ قراءة 2025 |

مشاركة المرأة في سوق العمل — متابع التقدم

بلغت مشاركة المرأة السعودية في سوق العمل 35.0% في 2025، فوق مستهدف رؤية 2030 الأصلي البالغ 30% ودون مستهدف النهاية المعدّل البالغ 40%.

متابع مؤشر مشاركة المرأة في سوق العمل السعودي

الحالة: تجاوز المستهدف الأصلي؛ المستهدف المعدّل لا يزال أمامه. يتابع هذا المؤشر مشاركة المرأة في سوق العمل السعودي ضمن رؤية 2030. وبلغت النسبة 35.0% في 2025، أي فوق مستهدف 30% الأصلي وأكثر من ضعف خط الأساس القريب من 17% عند الإطلاق. أما مستهدف النهاية الحالي فهو 40%.

المؤشرات الرئيسية

المؤشرالقيمة
خط الأساس (2016)17.0%
المعدل (2019)25.9%
المعدل (2020)23.2% (تراجع كوفيد)
المعدل (2022)33.6%
آخر بيانات (2025)35.0%
المستهدف الأصلي 203030.0%
المستهدف المعدّل 203040.0%
الفجوة إلى المستهدف المعدّل5.0 نقاط مئوية
نمو توظيف المرأة+112% منذ 2016
المرأة في المناصب القيادية30%+ (الحكومة)

تحليل الاتجاهات

يُمثّل توسّع مشاركة المرأة في سوق العمل من نحو 17% إلى 35.0% النتيجةَ الاجتماعية الأكثر تحولاً في رؤية 2030 على الأرجح. بالمطلق، دخلت سوق العمل منذ 2016 ما يقارب 1.3 مليون امرأة سعودية إضافية — تحوّل أعاد رسم ملامح المشهد الاقتصادي والاجتماعي في المملكة. ويتخطى هذا المكسب ما حققته كثير من الدول المماثلة خلال عقود متعددة.

ومحرّكات هذا التحوّل تنظيمية وثقافية معاً. على الصعيد التنظيمي، فتح إلغاء اشتراط وليّ الأمر الذكر لعمل المرأة، وشرعنة قيادة المرأة للسيارة عام 2018، وتوسّع قطاعات العمل المسموح بها فرصاً كانت محرومةً منها قانونياً أو عملياً. وأضافت تعديلات نظام العمل بمساواة الأجور والإجازة الأمومة المُعزَّزة وحظر التمييز في مكان العمل دعماً هيكلياً إضافياً. ثقافياً، أدّى تطبيع مشاركة المرأة في الفضاء العام عبر الفعاليات الترفيهية والرياضية والاجتماعية دوراً في تهيئة بيئة مجتمعية أكثر قبولاً لمساهمتها الاقتصادية.

تنوّع التوزيع القطاعي لتوظيف المرأة تنوّعاً ملحوظاً. فبينما كان التعليم والرعاية الصحية المجالَين التقليديَّين للعاملات السعوديات، جاء النمو منذ 2016 مُركَّزاً في التجزئة والضيافة والخدمات المالية والتكنولوجيا والحكومة. وتحوّلت التجزئة مع استقبال متاجر نساء يعملن فيها على نطاق واسع. وباتت قطاعا الترفيه والسياحة، اللذان لم يكونا بصورتهما الراهنة عام 2016، يُوظِّفان أعداداً كبيرة من النساء. وأتاح العمل عن بُعد، الذي سرّعته الجائحة، مرونةً إضافية تدعم مشاركة المرأة لا سيما في البيئات الأكثر محافظة أو في المناطق ذات خيارات النقل المحدودة.

المنهجية

تقيس نسبةَ مشاركة المرأة في سوق العمل الهيئةُ العامة للإحصاء عبر مسح القوى العاملة الفصلي. والمؤشر يمثّل نسبة السعوديات اللواتي بلغن 15 سنةً فأكثر والمشاركات في سوق العمل (موظفات أو باحثات بنشاط عن عمل). ويتّبع تعريف منظمة العمل الدولية ومنهجيتها. يُجرى المسح على نحو 65,000 أسرة في جميع المناطق الثلاث عشرة. وتُحتسب معدلات المشاركة بصورة مستقلة عن معدلات التوظيف، مما يعني أن المؤشر يُدرج كلاً من السعوديات الموظفات والباحثات بنشاط عن عمل. وتُطبَّق تعديلات موسمية. ويستثني المؤشر من في التعليم الكامل والمنسحبات طوعاً من سوق العمل.

الأولويات ذات الصلة

تُعدّ مشاركة المرأة في سوق العمل مؤشراً اجتماعياً رئيسياً يعكس التقدّم عبر أبعاد رؤية 2030 المتعددة. وقد أسهمت مباشرةً في خفض معدل البطالة بتوسيع المعروض من العمالة في حين ولّد الاقتصاد طلباً كافياً في الوقت ذاته. وتدعم نمو الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي بتوسيع القوى العاملة المنتجة. ويستفيد مؤشر السعادة العالمية من تمكين المرأة اقتصادياً. ويُستند على معدل تملّك المساكن مع ارتفاع الأسر ثنائية الدخل.

التوقعات

بعد تجاوز مستهدَف 30%، يتمحور التساؤل حول المدى الذي يمكن أن تبلغه المشاركة. وتُشير المعايير الدولية إلى هامش واسع: يبلغ متوسط مشاركة المرأة في دول منظمة التعاون الاقتصادي نحو 53%، فيما تقترب دول الخليج المماثلة كالإمارات من 50%. ويدعم التركيبة السكانية للمملكة — مع جيل شاب متزايد التعليم من النساء — استمرار النمو. ويُرجَّح ارتفاع مستمر نحو 38-42% بحلول 2030 مع استمرار ما بعد ذلك، وهو ما تُوثِّقه المكاسب المرصودة في تحليل المرأة في سوق العمل.

وتتمثّل القيود الرئيسية في توافر رعاية الأطفال وخيارات النقل في المدن الثانوية ووتيرة التغيير الثقافي في المناطق الأكثر محافظة. غير أن الزخم قوي وذاتي التعزيز: مع توظيف مزيد من النساء، يصبح ذلك طبيعياً ثقافياً، مشجّعاً مزيداً منهن على الالتحاق بسوق العمل. وهذا مسار إيجابي بامتياز وأحد إنجازات رؤية 2030 الرائدة.