التعريف
ينبع مدينةٌ صناعية وميناء على ساحل البحر الأحمر في المملكة العربية السعودية ضمن منطقة المدينة المنورة، طوّرتها الهيئة الملكية للجبيل وينبع لتكون المركز الصناعي والتكريري الرئيسي على الساحل الغربي للمملكة.
نظرة عامة
طُوِّرت مدينة ينبع الصناعية جنباً إلى جنب مع الجبيل في سبعينيات القرن الماضي لمنح المملكة العربية السعودية مركزاً صناعياً على ساحل البحر الأحمر، مما يُوفّر للمملكة تنويعاً صناعياً استراتيجياً بين ساحلَيها الخليجي والأحمر. وتضمّ المدينة مدينة ينبع الصناعية (التي تُديرها الهيئة الملكية) وينبع البحر (المدينة القديمة) والمناطق السكنية التي تدعم القوى العاملة الصناعية.
تحتضن المنطقة الصناعية عمليات تكرير وبتروكيماويات كبرى، من بينها شركة ينبع أرامكو سينوبك للتكرير (يسرف) — مشروع مشترك بين أرامكو السعودية والمؤسسة الصينية للبترول. ويُوفّر موقع ينبع على البحر الأحمر منفذاً مباشراً للتصدير إلى الأسواق الأوروبية والأفريقية والآسيوية عبر قناة السويس، مكمّلاً توجّه الجبيل نحو الخليج العربي.
وتضطلع ينبع بدور محطّة نهاية خطوط أنابيب النفط والغاز العابرة للجزيرة العربية، الرابطة بين حقول الإنتاج في المنطقة الشرقية والساحل الغربي للتصدير والتكرير. وتُدير الهيئة الملكية بنيةً تحتية حضرية متكاملة، من بينها مدينة سكنية حديثة ومؤسسات تعليمية ومنشآت رعاية صحية لسكّان المنطقة.
حقائق رئيسية
| الحقيقة | التفاصيل |
|---|---|
| المنطقة | منطقة المدينة المنورة |
| الساحل | البحر الأحمر |
| جهة التطوير | الهيئة الملكية للجبيل وينبع |
| العملية الرئيسية | يسرف (مصفاة أرامكو-سينوبك) |
| الموقع الاستراتيجي | منفذ البحر الأحمر على طريق تجارة قناة السويس |
| البنية التحتية | محطّات خطوط أنابيب النفط والغاز، ميناء صناعي |
| المدينة الشريكة | الجبيل (ساحل الخليج العربي) |
الدور في رؤية 2030
يمنح موقع ينبع على البحر الأحمر أهميةً استراتيجية في تحقيق أهداف اللوجستيات والتصنيع ضمن رؤية 2030. ومع سعي المملكة إلى تأهيل نفسها مركزاً لوجستياً عالمياً بين آسيا وأوروبا وأفريقيا، توفّر ينبع طاقةً للموانئ والصناعة على الساحل الغربي تكمّل منشآت الساحل الشرقي. وتشمل أهداف التصنيع في برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية توسيع القاعدة الصناعية في ينبع بصناعات ذات قيمة مضافة جديدة.
كما تضطلع ينبع بدور في مرحلة التحوّل في قطاع الطاقة، مع إمكانات لعمليات صناعية تعمل بالطاقة المتجدّدة وإنتاج الهيدروجين الأخضر بالاستفادة من وفرة الموارد الشمسية على ساحل البحر الأحمر في المملكة.