برنامج وصول في السعودية 2026: شرح موجز
وصول هو برنامج دعم تنقّل تديره هدف للمرأة السعودية العاملة والفئات المؤهلة من ذوي الإعاقة. يخفّض البرنامج تكلفة الذهاب إلى العمل عبر شركاء النقل بالتطبيقات حتى لا يكون التنقّل عائقاً أمام العمل في القطاع الخاص.
نظرة عامة
أُطلق وصول من قِبَل صندوق هدف لمعالجة عائق عملي يحول دون توظيف المرأة في المملكة العربية السعودية: تكلفة ولوجستيات التنقّل اليومي. فقبل رفع حظر قيادة المرأة للسيارات عام 2018، كانت المرأة السعودية تعتمد كلياً على أقاربها الذكور أو السائقين الخاصين أو خدمات طلب السيارات للوصول إلى مواقع عملها. وحتى بعد رفع الحظر، تتحمّل كثيرٌ من السيدات السعوديات — لا سيما في الشرائح ذات الدخل المحدود — نفقات تنقّل كبيرة قياساً بدخولهن.
يتعاون وصول مع خدمات طلب السيارات لتوفير رحلات مدعومة للمستفيدين المؤهَّلين، تُغطّي ما يصل إلى 80 بالمئة من تكاليف التنقّل ضمن حدود محدّدة. ويستخدم البرنامج منصّات رقمية للتسجيل وتتبّع الرحلات ومعالجة المدفوعات، مما يجعل إدارته فعّالة وشفّافة في الرصد.
جرى توظيف البرنامج رافعةً تمكينية مكّنت عشرات الآلاف من السيدات السعوديات من قبول فرص عمل في القطاع الخاص والاستمرار فيها، وهي فرص كانت ستظلّ غير مجدية مالياً نظراً لتكاليف التنقّل. ويعمل وصول جنباً إلى جنب مع برنامج قرّة (دعم رعاية الأطفال) بوصفه جزءاً من منظومة برامج صندوق هدف المصمَّمة تحديداً لرفع نسبة مشاركة المرأة في سوق العمل.
حقائق رئيسية
| الحقيقة | التفاصيل |
|---|---|
| جهة الإدارة | صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف) |
| الفئة المستهدفة | المرأة السعودية العاملة وذوو الإعاقة |
| نسبة الدعم | حتى 80% من تكاليف التنقّل |
| الآلية | شراكات مع خدمات طلب السيارات |
| المنصّة | تسجيل وإدارة رحلات رقمية |
| برنامج مكمّل | قرّة (دعم رعاية الأطفال) |
الدور في رؤية 2030
يدعم وصول مباشرةً هدف رؤية 2030 في رفع نسبة مشاركة المرأة في سوق العمل، التي قفزت قفزةً ملحوظة من نحو 17 بالمئة عام 2016 إلى ما يتجاوز 30 بالمئة. ومن خلال إزالة عائق تكاليف التنقّل، يُمكّن البرنامجُ المرأةَ — لا سيما في الوظائف الابتدائية والوسيطة — من المشاركة في سوق العمل والإسهام في دخل الأسرة.
يُجسّد البرنامج نهج رؤية 2030 القائم على رصد العوائق العملية أمام التوظيف وإزالتها منهجياً، بدمج الإصلاح السياسي (رفع حظر القيادة) مع الدعم البرامجي (دعم تكاليف التنقّل) لتحقيق نتائج قابلة للقياس.