تخطّ إلى المحتوى الرئيسي
حصة الناتج غير النفطي: 55% الناتج الحقيقي 2025 |البطالة بين السعوديين: 7.2% الربع الرابع 2025 |أصول صندوق الاستثمارات العامة: 925 مليار دولار تقدير 2025 |حصة الاستثمار الأجنبي من الناتج: 2.8% آخر قراءة 2025 |مشاركة المرأة في سوق العمل: 35.0% آخر قراءة 2025 |التصنيف الائتماني: Aa3 / A+ / A+ موديز / فيتش / S&P |نمو الناتج المحلي الإجمالي: 4.5% قراءة 2025 |معتمرو الخارج: 18 مليون+ قراءة 2025 |حصة الناتج غير النفطي: 55% الناتج الحقيقي 2025 |البطالة بين السعوديين: 7.2% الربع الرابع 2025 |أصول صندوق الاستثمارات العامة: 925 مليار دولار تقدير 2025 |حصة الاستثمار الأجنبي من الناتج: 2.8% آخر قراءة 2025 |مشاركة المرأة في سوق العمل: 35.0% آخر قراءة 2025 |التصنيف الائتماني: Aa3 / A+ / A+ موديز / فيتش / S&P |نمو الناتج المحلي الإجمالي: 4.5% قراءة 2025 |معتمرو الخارج: 18 مليون+ قراءة 2025 |
الرئيسية موسوعة رؤية 2030 شركات الدفاع السعودية
طبقة 2 programmatic

شركات الدفاع السعودية

نظرة شاملة على الصناعة الدفاعية في المملكة العربية السعودية، تتناول الشركة السعودية للصناعات العسكرية (سامي)، والتنظيم الذي تُمارسه الهيئة العامة للصناعات العسكرية (قمي)، وكبار المصنّعين المحليين، والمشاريع المشتركة الدولية، والمشتريات الدفاعية، وهدف التوطين ضمن رؤية 2030.

دونوفان فاندربيلت · · 4 دقيقة قراءة
الموسوعة
المرجع الشامل لرؤية 2030

تُبنى شركات الدفاع السعودية بوصفها قاعدة صناعية استراتيجية في إطار رؤية 2030، بهدف توطين خمسين بالمئة من الإنفاق العسكري بحلول عام 2030. وباعتبار المملكة من أعلى دول العالم إنفاقاً على التسليح، فهي تُتيح فرصة سوقية محلية ضخمة لمصنّعي المعدات الدفاعية، فيما يستهدف بناء قدرات إنتاجية وطنية تقليص الاعتماد على الاستيراد، وتوفير وظائف عالية القيمة، وتنمية مهارات التصنيع المتقدم، وتوليد عائدات تصدير محتملة. ويشرف على القطاع الهيئة العامة للصناعات العسكرية، ويرتكز على الشركة السعودية للصناعات العسكرية (سامي) المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة بوصفها التكتل الدفاعي الوطني.

الشركة السعودية للصناعات العسكرية (سامي)

أُسست سامي عام 2017 بوصفها شركة مملوكة كلياً لصندوق الاستثمارات العامة، تتولى تمثيل المملكة في مجال التصنيع الدفاعي. وتعمل الشركة عبر أربعة قطاعات أعمال: الطيران، والمنظومات البرية، والأسلحة والصواريخ، والإلكترونيات الدفاعية. وترتكز استراتيجية سامي على الجمع بين التطوير الذاتي لقدرات التصنيع وشراكات نقل التقنية والمشاريع المشتركة مع شركات التصنيع الدفاعي الدولية الرائدة.

وفي مجال الطيران، أبرمت سامي شراكات وبرامج تستهدف خدمات الصيانة والإصلاح والتعديل، وتصنيع مكونات الطائرات، وبناء قدرات إنتاج طائرات وطنية على المدى البعيد. وفي مجال المنظومات البرية، تُصنّع الشركة المركبات المدرعة والعسكرية من خلال شركاتها التابعة ومشاريعها المشتركة. أما قطاع الأسلحة والصواريخ فيُعنى بإنتاج الذخائر ومنظومات الأسلحة الموجهة، في حين يشمل قطاع الإلكترونيات الدفاعية الاتصالات والحرب الإلكترونية وأنظمة الأمن السيبراني.

الشراكات الدولية

يعتمد تطوير الصناعة الدفاعية السعودية اعتماداً كبيراً على الشراكات مع المقاولين الدفاعيين الدوليين الراسخين. وقد أُبرمت مشاريع مشتركة واتفاقيات نقل تقنية وبرامج مقايضة وترتيبات إنتاج مشترك مع شركات من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وتركيا وكوريا الجنوبية وغيرها.

وتُهيكَل هذه الشراكات بما يضمن اكتساب المملكة لقدرات تصنيعية حقيقية لا مجرد تجميع مكونات مستوردة. إذ تُرسي متطلبات المحتوى المحلي الإلزامية، والتزامات نقل التقنية، وبرامج التدريب المدرجة في عقود المشتريات الكبرى شروطاً مناسبة لتطوير القدرات بصورة تدريجية. وتتفاوت وتيرة ترجمة هذه القدرات إلى طاقات تصنيعية مستقلة تفاوتاً ملحوظاً بين فئات المنتجات المختلفة.

المنظومة الدفاعية الأشمل

يمتد النظام البيئي للدفاع السعودي، خلافاً لسامي، ليشمل عدداً متنامياً من المصنّعين الدفاعيين المرخّصين، كثير منهم يُشارك في سلاسل الإمداد بوصفه صانع مكونات أو مزود خدمات صيانة أو مطوّر تقنيات. وكانت الشركة المتقدمة للإلكترونيات، المضمومة الآن إلى محفظة الإلكترونيات الدفاعية لسامي، رائدةً في مجال تصنيع الإلكترونيات الدفاعية السعودية. وكانت المؤسسة العامة للصناعات الحربية، السابقة لسامي، تتولى تاريخياً إدارة إنتاج الذخائر والأسلحة الفردية.

وتطوّر شركات تقنية دفاعية ناشئة قدراتها في مجالات تشمل الطائرات المسيّرة، والأمن السيبراني، وتقنيات الأقمار الاصطناعية، وأنظمة القيادة والسيطرة. وتستفيد منظومة الشركات الدفاعية الناشئة، وإن ظلت في بداياتها، من مخصصات المشتريات الحكومية ومعرض الدفاع العالمي بوصفه منصة لعرض المنتجات المُصنّعة سعودياً.

المشتريات الدفاعية

تُصنّف مشتريات المملكة الدفاعية السنوية ضمن الأعلى عالمياً. وتدير وزارة الدفاع المشتريات للقوات المسلحة، فيما تُنسّق الهيئة العامة للصناعات العسكرية متطلبات التوطين المطبّقة على العقود الكبرى. وكان إدراج اشتراطات التعويضات والمحتوى المحلي في عقود الدفاع أداة سياساتية محورية لتوجيه الإنفاق نحو الصناعة المحلية.

ويُمثّل التحول من شراء المعدات العسكرية الجاهزة إلى شراء منظومات ذات محتوى محلي متزايد تدريجياً مقاربةً استراتيجية لبناء القدرات. قد تبدأ المشتريات الأولية بشراء مباشر لمنظومات أجنبية الصنع، تليها مرحلة إنتاج مرخّص بمحتوى سعودي متصاعد، وصولاً إلى مرحلة التصميم والتطوير الوطني المنشودة.

التوظيف والمهارات

يستهدف القطاع الدفاعي توفير عشرات الآلاف من الوظائف عالية القيمة للمواطنين السعوديين. وتُتيح الأدوار في الهندسة ودمج الأنظمة وضمان الجودة وإدارة البرامج والصيانة فرص توظيف تتوافق مع المؤهلات الأكاديمية للخريجين السعوديين. وتُعالج برامج التعليم والتدريب الدفاعي المتخصص المتطلبات المهارية للقطاع.

التحديات

تواجه الصناعة الدفاعية تحديات متأصلة تشمل المدد الزمنية الطويلة اللازمة لتطوير التقنيات ونضج القدرات، وكثافة رأس المال المطلوب لإنشاء منشآت التصنيع، وصعوبة تحقيق هياكل تكلفة تنافسية في المراحل الأولى من الإنتاج، والتعقيدات الجيوسياسية للتعاون الصناعي الدفاعي. وتُعدّ معايير الجودة في التصنيع الدفاعي من أكثر المعايير صرامةً في أي صناعة، كما أن عمليات اعتماد المنتجات الدفاعية وتأهيلها مطوّلة ومتشددة.

ويتّسم هدف التوطين بنسبة خمسين بالمئة بحلول 2030 بالطموح الشديد، ويتوقع معظم المحللين أن يكون التحقق تدريجياً وغير متساوٍ عبر فئات المنتجات المختلفة. بيد أن الإطار المؤسسي والموارد المالية والالتزام الاستراتيجي الموجَّه نحو هذا القطاع يُوفران أساساً لبناء قدرات تصنيعية ذات معنى فعلي على المدى المتوسط والبعيد.

ذات صلة