تخطّ إلى المحتوى الرئيسي
حصة الناتج غير النفطي: 55% الناتج الحقيقي 2025 |البطالة بين السعوديين: 7.2% الربع الرابع 2025 |أصول صندوق الاستثمارات العامة: 925 مليار دولار تقدير 2025 |حصة الاستثمار الأجنبي من الناتج: 2.8% آخر قراءة 2025 |مشاركة المرأة في سوق العمل: 35.0% آخر قراءة 2025 |التصنيف الائتماني: Aa3 / A+ / A+ موديز / فيتش / S&P |نمو الناتج المحلي الإجمالي: 4.5% قراءة 2025 |معتمرو الخارج: 18 مليون+ قراءة 2025 |حصة الناتج غير النفطي: 55% الناتج الحقيقي 2025 |البطالة بين السعوديين: 7.2% الربع الرابع 2025 |أصول صندوق الاستثمارات العامة: 925 مليار دولار تقدير 2025 |حصة الاستثمار الأجنبي من الناتج: 2.8% آخر قراءة 2025 |مشاركة المرأة في سوق العمل: 35.0% آخر قراءة 2025 |التصنيف الائتماني: Aa3 / A+ / A+ موديز / فيتش / S&P |نمو الناتج المحلي الإجمالي: 4.5% قراءة 2025 |معتمرو الخارج: 18 مليون+ قراءة 2025 |
الرئيسية موسوعة رؤية 2030 برنامج جودة الحياة في المملكة العربية السعودية: القابلية للمعيشة في رؤية 2030
طبقة 2 programmatic

برنامج جودة الحياة في المملكة العربية السعودية: القابلية للمعيشة في رؤية 2030

دليل شامل حول برنامج جودة الحياة في المملكة العربية السعودية يتناول الترفيه والرياضة والثقافة والتنمية الحضرية ومبادرات القابلية للمعيشة.

دونوفان فاندربيلت · · 4 دقيقة قراءة
الموسوعة
المرجع الشامل لرؤية 2030

برنامج جودة الحياة السعودي هو أحد برامج تحقيق رؤية 2030 الثلاثة عشر، ويمثل أجندة المملكة للقابلية للمعيشة عبر الترفيه والرياضة والثقافة والفضاءات العامة والمرافق الحضرية. أُطلق البرنامج عام 2018 لربط رفاه المقيمين وجاذبية السياحة واستبقاء المواهب بمؤشرات قابلة للقياس، من بينها إدراج ثلاث مدن سعودية ضمن أفضل 100 مدينة عالمياً من حيث جودة الحياة بحلول 2030.

أهداف البرنامج

يسعى برنامج جودة الحياة إلى تحقيق أهداف متشابكة تمتد عبر أبعاد متعددة من الحياة اليومية. وتشمل الأهداف الرئيسية رفع إنفاق الأسر على الأنشطة الثقافية والترفيهية من 2.9 بالمئة إلى 6 بالمئة من إجمالي الإنفاق، ورفع نسبة الأفراد الذين يمارسون الرياضة أسبوعياً على الأقل من 13 بالمئة إلى 40 بالمئة، وتطوير مرافق ثقافية وترفيهية عالمية المستوى في مختلف أنحاء المملكة، وإنشاء فضاءات عامة ومرافق حضرية تُعزّز رفاهية المجتمع. ويعمل البرنامج من خلال مبادرات منسّقة بين الوزارات الحكومية والهيئات العامة وشركاء القطاع الخاص.

تطوير قطاع الترفيه

مثّل إنشاء الهيئة العامة للترفيه عام 2016 منعطفاً تاريخياً في مسيرة التحول الاجتماعي بالمملكة، إذ دشّنت فعالياتٍ من الحفلات الموسيقية والعروض المسرحية واستعراضات الكوميديا والمهرجانات وسائر أشكال الترفيه في مملكة كانت هذه الأنشطة فيها خاضعة للقيود. ونما موسم الرياض وموسم جدة ليصبحا فعاليتَين ترفيهيتَين ضخمتَين تستقطبان ملايين المشاركين لحضور الحفلات وتجارب تناول الطعام والمعارض التفاعلية والفعاليات الرياضية. وسيُفرز مشروع قدية، المشروع الترفيهي العملاق البالغة قيمته 23 مليار ريال جنوب غرب الرياض، وجهةً عالمية المستوى تضمّ مدناً ترفيهية ومجمعاً للرياضات الآلية ومدناً مائية ومعالم ثقافية.

الرياضة والعافية

أسهم برنامج جودة الحياة إسهاماً بشكل ملموس في توسيع المشاركة الرياضية وتطوير البنية التحتية في مختلف أنحاء المملكة. وتُعزّز الاتحاد السعودي للرياضة للجميع انخراط المجتمع في النشاط البدني عبر البرامج الرياضية الجماعية وفعاليات الجري والمبادرات التأهيلية. واستضافت المملكة فعاليات رياضية دولية كبرى، تشمل بطولة الفورمولا 1 (جائزة السعودية الكبرى بجدة) ومباريات تصفيات كأس العالم لكرة القدم ونزالات بطولة العالم للملاكمة ودوريات غولف البي جي إيه. ويُتيح تطوير منشآت رياضية كالصالات والمسابح والأندية الرياضية والحدائق العامة في المدن للمقيمين الوصول إلى البنية التحتية الترفيهية والتأهيلية.

المؤسسات الثقافية

استثمرت المملكة العربية السعودية استثمارات ضخمة في بناء مؤسسات ثقافية تخدم المقيمين والزوار على حد سواء. وتُشرف وزارة الثقافة المُستحدثة عام 2018 على إحدى عشرة هيئة ثقافية متخصصة تُغطي السينما والموسيقى والفنون البصرية والفنون الأدائية والعمارة والأزياء والتراث والفنون الطهو والمتاحف والكتب والنشر والمكتبات. ويُنشئ تطوير المتاحف والمعارض والمسارح والمراكز الثقافية في الرياض وجدة والعُلا وغيرها من المدن بنيةً تحتيةً ثقافيةً تدعم الصناعات الإبداعية وتُثري الحياة اليومية. وقد دشّن برنامج الرياض للفن مئات المنجزات الفنية العامة في أرجاء العاصمة، فحوّل ملامح المشهد الحضري.

التنمية الحضرية والفضاءات العامة

يُولي برنامج جودة الحياة أهمية قصوى لتطوير بيئات حضرية عالية الجودة تتسم بفضاءاتها العامة الميسّرة والأحياء الصالحة للمشي والمساحات الخضراء والمرافق الجماعية. ويستهدف مشروع الرياض الخضراء زراعة 7.5 مليون شجرة في أرجاء العاصمة، مما يُفرز حدائق وممرات خضراء ومسارات مشي مظلّلة تُحسّن جودة الهواء وتُشجّع على الأنشطة الخارجية. ويُمثّل تطوير كورنيش جدة وحديقة الملك سلمان في الرياض (الأكبر عالمياً) وإحياء الأنوية الحضرية التاريخية في مدن المملكة استثمارات كبرى في جودة المعيشة الحضرية.

مشاركة المرأة

كان البرنامج عاملاً رئيسياً في توسيع مشاركة المرأة السعودية في الأنشطة الترفيهية والرياضية والثقافية والاجتماعية. فبات بمقدور المرأة اليوم حضور الفعاليات الرياضية والحفلات الموسيقية والمهرجانات جنباً إلى جنب مع الرجال، والانخراط في الرياضة التنافسية والترويحية، وممارسة مهن في صناعات الترفيه والثقافة، والوصول إلى الفضاءات العامة والمرافق على قدم المساواة. ودعم البرنامج تطوير دوريات الرياضة النسائية والمرافق التأهيلية والبرامج الثقافية التي تستجيب خصيصاً لاهتمامات المرأة السعودية واحتياجاتها.

السياحة والضيافة

تدعم البنية التحتية لجودة الحياة التي يُطوّرها البرنامج مباشرةً طموحات المملكة السياحية. فمرافق الترفيه والمعالم الثقافية والفعاليات الرياضية والمطاعم والفضاءات العامة توفّر المحتوى التجريبي الذي يجذب السياح المحليين والدوليين. ويضمن تطوير قطاع الضيافة المتنوع، من الفنادق الفاخرة إلى الإقامة متوسطة السعر والشقق المخدومة، توافر خيارات إيواء ملائمة للزوار. وقد يسّر برنامج التأشيرة الإلكترونية السياحية الذي أُطلق عام 2019 وصول الزوار الدوليين الراغبين في استكشاف المنظومة الثقافية والترفيهية المتنامية في المملكة.

الأثر الاقتصادي

يُولّد برنامج جودة الحياة أثراً اقتصادياً كبيراً من خلال خلق الوظائف والإنفاق الاستهلاكي والاستثمار في القطاع الخاص. وقد وفّر قطاع الترفيه وحده عشرات الآلاف من الوظائف في إدارة الفعاليات والإنتاج والضيافة والخدمات المرتبطة. وارتفع استثمار القطاع الخاص في دور السينما والمطاعم والمرافق التأهيلية ومرافق الترفيه والفضاءات الثقافية ارتفاعاً حاداً. وتُسهم مساهمة البرنامج في جعل المملكة مكاناً جذاباً للسكن والعمل في دعم الهدف الأشمل لرؤية 2030 القاضي بالاحتفاظ بالمواهب السعودية واستقطاب الكفاءات الدولية المتميزة.