تخطّ إلى المحتوى الرئيسي
حصة الناتج غير النفطي: 55% الناتج الحقيقي 2025 |البطالة بين السعوديين: 7.2% الربع الرابع 2025 |أصول صندوق الاستثمارات العامة: 925 مليار دولار تقدير 2025 |حصة الاستثمار الأجنبي من الناتج: 2.8% آخر قراءة 2025 |مشاركة المرأة في سوق العمل: 35.0% آخر قراءة 2025 |التصنيف الائتماني: Aa3 / A+ / A+ موديز / فيتش / S&P |نمو الناتج المحلي الإجمالي: 4.5% قراءة 2025 |معتمرو الخارج: 18 مليون+ قراءة 2025 |حصة الناتج غير النفطي: 55% الناتج الحقيقي 2025 |البطالة بين السعوديين: 7.2% الربع الرابع 2025 |أصول صندوق الاستثمارات العامة: 925 مليار دولار تقدير 2025 |حصة الاستثمار الأجنبي من الناتج: 2.8% آخر قراءة 2025 |مشاركة المرأة في سوق العمل: 35.0% آخر قراءة 2025 |التصنيف الائتماني: Aa3 / A+ / A+ موديز / فيتش / S&P |نمو الناتج المحلي الإجمالي: 4.5% قراءة 2025 |معتمرو الخارج: 18 مليون+ قراءة 2025 |
الرئيسية موسوعة رؤية 2030 مواقع التراث في المملكة العربية السعودية: التراث العالمي لليونسكو والإرث الحضاري
طبقة 2 programmatic

مواقع التراث في المملكة العربية السعودية: التراث العالمي لليونسكو والإرث الحضاري

دليل شامل لمواقع التراث في المملكة العربية السعودية يتناول مواقع التراث العالمي لليونسكو والعلا والدرعية وبرامج الصون والسياحة الثقافية.

دونوفان فاندربيلت · · 4 دقيقة قراءة
الموسوعة
المرجع الشامل لرؤية 2030

تُقدّم مؤشرات مواقع التراث السعودية عدسةً لقياس كيفية تحويل مواقع اليونسكو والعلا والدرعية وأهداف السياحة الثقافية رؤية 2030 إلى نتائج تراثية قابلة للمتابعة. ويمتد الإرث الأثري والثقافي في المملكة من الفن الصخري ما قبل التاريخ والمدن النبطية القديمة إلى مواقع صدر الإسلام والعمارة العربية التقليدية، بما يجعل الصون وتطوير تجربة الزوار محورين في التنويع الاقتصادي والهوية الوطنية.

مواقع التراث العالمي لليونسكو

تمتلك المملكة العربية السعودية ستة مواقع مُدرَجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو مع مواقع إضافية على القائمة التمهيدية للترشيح المستقبلي. وتُعدّ الحِجر (الحجر) القريبة من العلا في المنطقة الشمالية الغربية من محافظة المدينة المنورة أول موقع سعودي مُدرَج عام 2008، ويضم أكثر من 100 مقبرة نبطية ضخمة محفورة في الصخر تعود إلى القرن الأول قبل الميلاد وتُمثّل أكبر موقع محفوظ للحضارة النبطية جنوب البتراء. وأُدرج حي الطريف في الدرعية مهد الدولة السعودية الأولى عام 2010، وتتميز منشآته بقصور وأبنية من الطين تجسّد الطراز المعماري النجدي.

العلا: وجهة ثقافية

برزت العلا وجهةً ثقافيةً وتراثيةً رائدة للمملكة تُديرها هيئة تطوير العلا (RCU) وفق خطة تطوير شاملة توازن بين الصون والسياحة المستدامة. وتشمل خطة العلا الرئيسية موقع الحِجر ومدينة ددان اللحيانية القديمة والبلدة القديمة وآلاف النقوش الصخرية الممتدة عبر آلاف السنين. وتطوّر الهيئة بالشراكة مع الوكالة الفرنسية لتطوير العلا (AFALULA) بنيةً تحتيةً سياحيةً عالمية المستوى تشمل فنادق بوتيك ومراكز تفسيرية ومسارات تجريبية وبرامج ثقافية تُرسّخ العلا وجهةً عالمية مماثلة للبتراء والأقصر وماتشو بيتشو.

تطوير الدرعية

الدرعية الواقعة على الأطراف الشمالية الغربية للرياض هي الموطن الأصلي للأسرة الحاكمة آل سعود وأحد أبرز المواقع التاريخية في المملكة. وتُشرف هيئة تطوير الدرعية على برنامج تطوير بقيمة 75 مليار ريال سيُحوّل المنطقة المحيطة بموقع الطريف المُدرَج في قائمة اليونسكو إلى وجهة متعددة الاستخدامات تجمع الثقافة والترفيه والتجزئة والضيافة. ويُحافظ التطوير على الهندسة المعمارية التراثية ذات الطابع الطيني ويرمّمها مع إنشاء مرافق حديثة تستقطب الزوار المحليين والدوليين. وتُصوَّر الدرعية مرساةً ثقافيةً للرياض تحتضن المتاحف والمعارض والفعاليات الثقافية.

مواقع الفن الصخري

الفن الصخري في المملكة من أوسع تركيزاته في العالم. ويضم موقع الفن الصخري في حائل المُدرَج في قائمة اليونسكو عام 2015 موقعَي جبة وشويمس اللذَين يحتويان آلاف النقوش الحجرية لأشكال بشرية وحيوانية وأدوات تعود إلى العصر الحجري الحديث حتى العصر البرونزي. وتوفر هذه المواقع أدلة لا تُقدَّر على التاريخ البيئي والثقافي لشبه الجزيرة العربية موثِّقةً حقبةً كانت فيها المنطقة تحتضن بحيرات وأنهاراً وحياةً فطرية متنوعة. وتخضع مواقع فن صخري إضافية في أنحاء المملكة للمسح الأثري المستمر والحماية.

الإرث الإسلامي

مواقع الإرث الإسلامي في المملكة العربية السعودية ذات أهمية بالغة للعالم الإسلامي. وحي البلد التاريخي في جدة (البلد) المُدرَج في قائمة اليونسكو عام 2014 يتميز بالبيوت المرجانية البرجية والمساجد والأحياء التجارية التي تعود إلى القرن السابع الميلادي معكسةً الدور التاريخي لجدة بوابةً للمدينتَين المقدستَين مكة المكرمة والمدينة المنورة. وواحة الأحساء المُدرَجة عام 2018 تحوي 12 موقعاً تراثياً يشمل حدائق وقنوات وينابيع ومبانٍ تاريخية تُثبت الاستيطان البشري المتواصل في الواحة عبر الآلاف من السنين. وتحتضن المدينتان المقدستان ذاتهما إرثاً معمارياً وثقافياً إسلامياً لا مثيل له.

إطار صون التراث

هيئة التراث السعودية المُنشأة في إطار وزارة الثقافة مسؤولة عن تحديد التراث الثقافي وتوثيقه وحمايته وإدارته. وتحتفظ الهيئة بسجل وطني للمواقع التراثية وتُصدر تصاريح البحث الأثري والتنقيب وتُطبّق الأنظمة المانعة لتدمير الممتلكات التراثية أو تغييرها دون إذن. ويوفر نظام الآثار والمتاحف والتراث الإطار القانوني لحماية التراث محدداً العقوبات على الإضرار به أو الاتجار غير المشروع بالقطع الأثرية. كما صادقت المملكة على الاتفاقيات الدولية لحماية الممتلكات الثقافية.

استراتيجية السياحة الثقافية

السياحة التراثية ركيزة محورية في استراتيجية تطوير السياحة السعودية الرامية إلى 150 مليون زيارة سنوياً بحلول 2030. وتُروّج وزارة السياحة وهيئة السياحة السعودية بنشاط للوجهات التراثية أمام الزوار الدوليين مستثمرتَين في الأصول الأثرية والإسلامية والثقافية التقليدية للمملكة. ويُوجد تطوير منتجات السياحة التراثية بما فيها الجولات الأثرية المُوجَّهة والمهرجانات الثقافية والتجارب التراثية المنغمسة وأماكن الإقامة التراثية فرصاً اقتصادية للمجتمعات المحلية ويُنوّع العرض السياحي لما هو أبعد من السياحة الترفيهية والدينية.

البحث الأثري

المشهد الأثري السعودي لا يزال في طور الاستكشاف مع اكتشافات متجددة تُوسّع باستمرار فهمنا للماضي القديم للمملكة. وتكشف الحفريات الجارية في مواقع كتيماء وثاج والفاو وقرية الفاو عن أدلة متزايدة على دور شبه الجزيرة العربية في شبكات التجارة القديمة والتبادل الثقافي وتكوّن الدول الأولى. وتتعاون بعثات أثرية دولية من جامعات ومؤسسات بحثية حول العالم مع المؤسسات السعودية في التنقيب والترميم والنشر العلمي. وتدعم استثمارات المملكة في البحث الأثري والتدريب وتطوير المتاحف صونَ التراث وخلق تجارب زيارة جذابة ومقنعة.