الهيئة الملكية للجبيل وينبع
الهيئة الملكية للجبيل وينبع هي الجهة الحكومية السعودية المنوط بها التخطيط والتطوير والإدارة لمدينتَي الجبيل الصناعية وينبع الصناعية، وهما أكبر مجمعَين صناعيَّين ثقيلَين في المملكة.
ولمن يبحث عن دور الهيئة الملكية للجبيل وينبع، يتمثل الجواب المختصر في حوكمة المدن الصناعية: تخصيص الأراضي، وتوفير المرافق، وإدارة الخدمات الحضرية، والتخطيط طويل الأجل لقاعدة البتروكيماويات والتكرير والصلب والتصنيع في المملكة.
نظرة عامة
تأسست الهيئة الملكية للجبيل وينبع عام 1975 بهدف إنشاء مدن صناعية متكاملة تُحوّل الثروات الهيدروكربونية السعودية إلى منتجات بتروكيماوية وتكريرية وتصنيعية ذات قيمة مضافة أعلى. وقد نمت مدينة الجبيل الصناعية في المنطقة الشرقية لتصبح واحدة من أكبر المجمعات الصناعية في الشرق الأوسط، إذ تضم عشرات المصانع البتروكيماوية والمصافي والمصاهر والصناعات المساندة. أما ينبع الصناعية على الساحل الغربي، فتحتل مكانة محور صناعي رئيسي يُطلّ على البحر الأحمر.
توفر الهيئة خدمات بنية تحتية وحضرية متكاملة للمدينتين، تشمل تخصيص الأراضي الصناعية والمرافق العامة كالكهرباء والماء والصرف الصحي وشبكات النقل والمجمعات السكنية والمدارس والمرافق الصحية والمرافق الترفيهية. وقد أثبت هذا النهج التكاملي الشامل — الذي لا يقتصر على توفير مواقع المصانع بل يمتد إلى بناء مجتمعات متكاملة صالحة للسكن — قدرته على أن يكون نموذجاً يُحتذى به في تطوير المدن الصناعية على مستوى منطقة الخليج.
وقد أشرفت الهيئة على مراحل توسع متعاقبة أفرزت الجبيل 2 وينبع 2، مما أضاف طاقات صناعية وسكنية واسعة. وتضم المدينتان مجتمعتَين أكثر من 200 منشأة صناعية تتولى إدارتها كبرى الشركات السعودية والدولية، وتوظفان مئات الآلاف من العمال.
الحقائق الرئيسية
| الحقيقة | التفصيل |
|---|---|
| تأسست | 1975 |
| المدن المُدارة | الجبيل (المنطقة الشرقية)، ينبع (ساحل البحر الأحمر) |
| المنشآت الصناعية | أكثر من 200 في المدينتين |
| الصناعات الرئيسية | البتروكيماويات، التكرير، الصلب، الأسمدة، تحلية المياه |
| الشركات الكبرى | سابك، المشاريع المشتركة لأرامكو، معادن |
| الخدمات | البنية التحتية، المرافق، الإسكان، الخدمات المجتمعية |
| التوسع | اكتمال الجبيل 2 وينبع 2 |
الدور في رؤية 2030
تُوفّر الهيئة الملكية للجبيل وينبع الأساس الصناعي المادي الذي ترتكز عليه حصة كبيرة من طاقة المملكة التصنيعية غير النفطية. وفي إطار رؤية 2030، تدعم الهيئة هدف برنامج تنمية الصناعة الوطنية واللوجستيات الرامي إلى رفع مساهمة التصنيع في الناتج المحلي الإجمالي، وتوطين سلاسل الإمداد الصناعية، وتطوير صناعات تصنيعية ذات قيمة مضافة أعلى تتخطى البتروكيماويات الأساسية.
كما تُقدّم المدينتان الصناعيتان نموذجاً ناجحاً لتطوير المناطق الصناعية الجديدة في عهد رؤية 2030، يشمل مشاريع كمدينة الملك سلمان للطاقة (سبارك) والمكوّنات الصناعية لمجمع أوكساجون في نيوم. ويُشكّل ما راكمته الهيئة على مدى عقود من خبرة إدارة المجتمعات الصناعية المتكاملة رصيداً معرفياً بالغ القيمة في ضوء الطموحات الصناعية المتنامية للمملكة.