الهيئة الملكية لمحافظة العلا (RCU)
تتمحور مؤشرات الهيئة الملكية لمحافظة العلا حول نمو الزوار وصون التراث والحماية البيئية وتطوير طاقة المطار والتنمية الاقتصادية المحلية.
الهيئة الملكية لمحافظة العلا (RCU) جهة حكومية سعودية أُسِّست بمرسوم ملكي عام 2017 لصون العلا وتطويرها والترويج لها بوصفها وجهة عالمية للتراث والثقافة والطبيعة والسياحة الفاخرة.
نظرة عامة
تأسست الهيئة الملكية لمحافظة العلا بتفويض شامل يغطي الحفاظ على الآثار وتطوير السياحة والتخطيط العمراني وحماية البيئة والمشاركة المجتمعية في محافظة العلا. وتعمل الهيئة بقدر كبير من الاستقلالية وتحت رعاية ملكية مباشرة، مما يعكس الأهمية الاستراتيجية لمشروع العلا في الطموحات الثقافية والسياحية للمملكة.
تترأس الهيئة لجنة يرأسها سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وقد جمعت فريقًا دوليًا من الخبراء في علم الآثار وإدارة التراث والتصميم الفندقي والتنمية المستدامة. وقد أوجدت شراكة حكومية دولية مع فرنسا (شراكة أفالولا) خبرة فرنسية في مجالات التأهيل المتحفي والبحث الأثري والبرمجة الثقافية للمشروع.
يشمل عمل الهيئة ترميم الحِجر وسائر المواقع الأثرية، وتطوير الضيافة الفاخرة (بما فيها منتجع شرعان الذي صممه المعماري جان نوفيل)، وإنشاء البرامج الفنية والثقافية، وإعادة تأهيل واحة العلا، وإنشاء محميات طبيعية، وتطوير البنية التحتية شاملةً مطار العلا الدولي. كما تُدير الهيئة برامج التنمية المجتمعية لصالح سكان العلا الأصليين.
الحقائق الرئيسية
| الحقيقة | التفاصيل |
|---|---|
| التأسيس | 2017 |
| الرئيس | سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان |
| الشريك الدولي | فرنسا (أفالولا) |
| المواقع الرئيسية | الحِجر، دادان، جبل عكمة، البلد القديم |
| مستهدف الزوار | 2 مليون زائر سنويًا |
| الفندق الرائد | منتجع شرعان (جان نوفيل) |
| المطار | مطار العلا الدولي |
| الحماية البيئية | محميات طبيعية وإعادة تأهيل الواحة |
الدور في رؤية 2030
تُمثّل الهيئة الملكية لمحافظة العلا الأداة المؤسسية التي تتحقق من خلالها طموحات رؤية 2030 في سياحة التراث بمحافظة العلا. وتُجسّد الهيئة التزام المملكة بصون تراثها الحضاري المتعدد ورعايته والاحتفاء به، مع تطوير بنية تحتية سياحية ذات مستوى عالمي. وتُشكّل العلا نموذجًا للتنمية الاقتصادية القائمة على التراث التي تُولّد فرص العمل وتستقطب الاستثمارات وتُعزز الافتخار الثقافي.
كما يدعم عمل الهيئة الأهداف البيئية لرؤية 2030 من خلال برامج الاستعادة البيئية والحماية، وتُجسّد مبادراتها التنموية المجتمعية تأكيد الخطة على التنمية الشاملة التي تُفيد السكان المحليين.