برنامج قرة في السعودية
قرة برنامج تابع لصندوق تنمية الموارد البشرية (هدف) يدعم تكاليف رعاية الأطفال للأمهات السعوديات العاملات. وفي عام 2026 يظل البرنامج أداة عملية ضمن رؤية 2030 لتخفيف كلفة الحضانة ودعم استمرار المرأة في سوق العمل.
نظرة عامة
يُعالج برنامج قرة عائقًا جوهريًا يُعيق الاحتفاظ بالمرأة في قوة العمل، وهو ارتفاع تكاليف رعاية الأطفال قياسًا بالرواتب في القطاع الخاص. فكثير من السيدات السعوديات، ولا سيما اللواتي في بداية مسيرتهن المهنية أو في المستويات المتوسطة، يواجهن معادلة مالية تستهلك فيها تكاليف رعاية الأطفال نسبة كبيرة من دخلهن، مما يجعل الاستمرار في العمل خيارًا غير مجدٍ اقتصاديًا.
يوفر البرنامج دعمًا ماليًا شهريًا للأمهات السعوديات العاملات المستوفيات للشروط، يغطي جزءًا من الرسوم التي تفرضها دور الحضانة ومراكز رعاية الأطفال المعتمدة. ويتفاوت مبلغ الدعم بحسب عمر الطفل ومستوى دخل الأم، مع تقديم دعم أعلى للعاملات في الشرائح الدنيا للدخل. ويعمل قرة من خلال شبكة من مزودي رعاية الأطفال المعتمدين، مستخدمًا منصات رقمية للتسجيل وإدارة المدفوعات.
يعمل برنامج قرة جنبًا إلى جنب مع برنامج وصول (دعم التنقل) في إطار النهج المتكامل لصندوق هدف في إزالة العوائق العملية أمام توظيف المرأة. ومعًا، يُعالج البرنامجان أبرز العقبتين الماليتين اللتين تُشيع الإشارة إليهما — التنقل ورعاية الأطفال — وتحولان دون دخول المرأة السعودية إلى سوق العمل في القطاع الخاص أو استمرارها فيه.
الحقائق الرئيسية
| الحقيقة | التفاصيل |
|---|---|
| الجهة المشغّلة | صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف) |
| الفئة المستهدفة | الأمهات السعوديات العاملات |
| المزية | دعم مالي شهري لرعاية الأطفال |
| شروط الأهلية | تستند إلى مستوى الراتب وعمر الطفل |
| مزودو الخدمة | شبكة من دور الحضانة ومراكز الرعاية المعتمدة |
| البرنامج المرافق | وصول (دعم التنقل) |
الدور في رؤية 2030
يدعم برنامج قرة أهداف مشاركة المرأة في سوق العمل ضمن رؤية 2030، بجعل العمل خيارًا ماليًا مجديًا للأمهات السعوديات بعد الإنجاب. ويُعالج البرنامج تحدي الاستبقاء؛ إذ تترك كثيرات من النساء اللواتي يلتحقن بسوق العمل وظائفهن بعد الإنجاب بسبب تكاليف رعاية الأطفال. ومن خلال الدعم المالي المستمر، يُسهم قرة في صون الاستثمار في التوظيف والتدريب والتطور المهني الذي بذله أصحاب العمل والدولة في المرأة العاملة.
كما يدعم البرنامج بصورة غير مباشرة نمو قطاع رعاية الأطفال ذاته، إذ يُحفّز على إنشاء دور الحضانة ومراكز الرعاية التي تُهيئ بدورها فرص عمل إضافية للمرأة السعودية.