برنامج جودة الحياة: السعودية 2026 - شرح
برنامج جودة الحياة هو أحد برامج تحقيق رؤية 2030 ويشرح كيف تعمل السعودية في 2026 على بناء مدن أكثر قابلية للعيش عبر الترفيه والثقافة والرياضة والحدائق والبنية الترويحية. ويتمثل تفويضه الأساسي في تحسين الرفاه اليومي وجودة نمط الحياة للمواطنين والمقيمين، مع دعم التحول الاجتماعي والاقتصادي في المملكة.
نظرة عامة
أُطلق برنامج جودة الحياة عام 2018، ليعالج أحد أكثر الأهداف الاجتماعية تحويلًا في رؤية 2030: توفير حياة يومية نابضة ومُثرية داخل المملكة العربية السعودية، تُغني المواطنين عن السفر إلى الخارج طلبًا للترفيه والاستجمام. يمتد البرنامج ليشمل الفعاليات الترفيهية والمرافق الرياضية والأوعية الثقافية والحدائق والمساحات الخضراء والمرافق العمرانية.
تشمل الأهداف الرئيسية رفع حصة الإنفاق الأسري على الثقافة والترفيه من 2.9 في المئة إلى 6 في المئة من إجمالي الإنفاق، وإيصال ثلاث مدن سعودية إلى مراتب الـ100 الأولى عالميًا في مؤشرات الجودة العمرانية، وزيادة معدلات المشاركة المنتظمة في النشاط البدني. وقد حفّز البرنامج افتتاح صالات سينما ومسارح ترفيهية وملاعب رياضية ومتاحف وحدائق عامة في أرجاء المملكة.
يتنسّق البرنامج مع جهات تنفيذية متعددة، تشمل: الهيئة العامة للترفيه (الفعاليات والتراخيص)، ووزارة الثقافة (الفنون والتراث)، ووزارة الرياضة (المرافق الرياضية والمنافسات)، والجهات البلدية (الحدائق والمساحات العامة والتصميم العمراني). وتُشكّل الفعاليات الكبرى كموسم الرياض وموسم جدة والفعاليات الرياضية الدولية (الفورمولا 1، والملاكمة، وكرة القدم) آليات تسليم محورية.
الحقائق الرئيسية
| الحقيقة | التفاصيل |
|---|---|
| الإطلاق | 2018 |
| النوع | برنامج لتحقيق الرؤية |
| مستهدف الإنفاق الترفيهي | 6% من الإنفاق الأسري |
| مستهدف جودة الحياة العمرانية | 3 مدن ضمن أفضل 100 عالميًا |
| المخرجات الرئيسية | صالات سينما، فعاليات، ملاعب، حدائق، مؤسسات ثقافية |
| الفعاليات الكبرى | موسم الرياض، موسم جدة، الفورمولا 1، الرياضة الإلكترونية |
| الجهات الشريكة | الهيئة العامة للترفيه، وزارة الثقافة، وزارة الرياضة |
الدور في رؤية 2030
يُمثّل برنامج جودة الحياة الأداة التنفيذية الرئيسية لركيزة المجتمع الحيوي في رؤية 2030. فبإنشاء بنية ترفيهية وثقافية وترويحية محلية، يسعى البرنامج إلى استبقاء المليارات التي كان السعوديون ينفقونها على السياحة الترفيهية في الخارج، وتحسين رضا المواطنين ورفاههم.
وللبرنامج أبعاد اقتصادية مهمة كذلك؛ إذ يُمثّل الترفيه والثقافة قطاعات اقتصادية ناشئة تُولّد فرص عمل وتستقطب الاستثمارات وتُحرّك الإنفاق الاستهلاكي. ويدعم تحسين جودة الحياة العمرانية قدرة المملكة على استقطاب الكفاءات الدولية والاحتفاظ بها، وهي قدرة لا غنى عنها لنجاح مبادرات التنويع الاقتصادي.