التعريف
أوكساغون هي المدينة الصناعية والابتكارية داخل المنطقة الاقتصادية لنيوم، وتضم أكبر منشأة عائمة في العالم، وصُمِّمت لاستضافة صناعات التصنيع المتقدم، والخدمات اللوجستية، والطاقة النظيفة من الجيل القادم على ساحل البحر الأحمر.
نظرة عامة
أُعلن عن Oxagon في نوفمبر 2021، وهي مُشكَّلة على هيئة مثمّن، ومن هنا اشتُق الاسم، وتمتد مساحة معتبرة منها فوق البحر الأحمر. ويقع المشروع عند الطرف الجنوبي لـNEOM قرب مدينة ضبا الحالية، ويستهدف إعادة تعريف مفهوم المدن الصناعية بدمج التصنيع المتقدم مع مجتمعات حضرية صالحة للسكن وأنظمة طاقة مستدامة.
تتمحور الاستراتيجية الصناعية لـOxagon حول سبعة قطاعات ذات أولوية: التصنيع المتقدم، وأنظمة التنقل المستقل، وابتكار المياه، والطاقة المستدامة، وتقنية البناء، والتصنيع الرقمي، وتقنية الصحة والعافية. وتستهدف المنطقة استقطاب شركات التصنيع والتقنية العالمية بمزيج من المرونة التنظيمية، ومزايا الخدمات اللوجستية (القرب من ممر التجارة عبر قناة السويس)، وتوافر الطاقة المتجددة الوفيرة.
وصُمِّمت العناصر السكنية والمجتمعية في Oxagon بحيث يسكن العمال وأسرهم بالقرب من المناطق الصناعية دون التلوث والفصل المكاني المرتبطَيْن عادةً بالمدن الصناعية. وتُخطَّط المنطقة بأسرها للعمل بطاقة نظيفة 100 بالمئة مع تركيز على إنتاج الهيدروجين الأخضر مصدراً للطاقة وسلعة تصديرية.
حقائق أساسية
| الحقيقة | التفاصيل |
|---|---|
| تاريخ الإعلان | نوفمبر 2021 |
| الشكل | مثمّن |
| الموقع | جنوب نيوم، ساحل البحر الأحمر |
| المزية الرئيسية | أكبر منشأة عائمة في العالم |
| القطاعات ذات الأولوية | 7 (التصنيع المتقدم، التنقل، المياه، الطاقة، تقنية البناء، الرقمي، الصحة) |
| الطاقة | هدف 100% طاقة نظيفة |
| الميزة اللوجستية | القرب من ممر قناة السويس |
| المشروع الأم | NEOM |
الدور في رؤية 2030
يُعالج Oxagon مباشرةً هدف رؤية 2030 في تطوير قاعدة صناعية تنافسية قادرة على توليد قيمة اقتصادية غير نفطية وفرص عمل عالية المهارات للمواطنين السعوديين. ويتوافق المشروع مع برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية (NIDLP) والدفع الأوسع لرفع إسهام قطاع التصنيع في الناتج المحلي الإجمالي.
ويُجسّد Oxagon، بدمجه الإنتاج الصناعي مع البيئة الحضرية الصالحة للسكن والبنية التحتية للطاقة النظيفة، نموذجاً جديداً للتنمية الصناعية في منطقة الخليج. كما يُعدّ محورياً في طموحات المملكة في مجال الهيدروجين الأخضر التي تستهدف وضع المملكة في صدارة مُصدِّري الطاقة النظيفة عالمياً.