المركز الوطني للتنافسية (تيسير)
المركز الوطني للتنافسية (المعروف أيضاً بـ"تيسير") هو الجهة الحكومية السعودية المسؤولة عن مراجعة الأنظمة وإصلاحها لتحسين بيئة الأعمال في المملكة، والحدّ من العوائق البيروقراطية، وتعزيز مكانة المملكة في مؤشرات التنافسية العالمية وسهولة ممارسة الأعمال.
نظرة عامة
أُسِّس المركز عام 2019، ويعمل تحت إشراف مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية (سيدا)، ويُمثّل محركَ الإصلاح التنظيمي المتخصص في المملكة. واسمه العربي “تيسير” يعكس رسالته في تسهيل بدء الأعمال وتشغيلها وتنميتها في المملكة.
يُجري المركز مراجعات منهجية للأنظمة الحكومية في جميع القطاعات، ويُحدّد المتطلبات الزائدة والمتناقضة والمُعيقة دون مبرر كافٍ ويعمل على إلغائها. كما يتعاون مع جميع الجهات الحكومية لتبسيط الترخيص وتقليص مدد الموافقات ورقمنة العمليات التنظيمية ومواءمة الأنظمة مع أفضل الممارسات الدولية.
ويُعزى تقدم المملكة في تصنيفات سهولة ممارسة الأعمال لدى البنك الدولي (قبل إيقاف المؤشر) وغيرها من مؤشرات التنافسية العالمية إلى حدٍّ بعيد إلى جهود المركز. وقد أشرف المركز على مئات الإصلاحات التنظيمية، بما فيها تقليص مدة تأسيس الأعمال وتبسيط تراخيص البناء وتحسين إجراءات التجارة عبر الحدود.
حقائق رئيسية
| الجانب | التفاصيل |
|---|---|
| تاريخ التأسيس | 2019 |
| الجهة المشرفة | مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية (سيدا) |
| الاسم العربي | تيسير |
| الرسالة | الإصلاح التنظيمي وتحسين بيئة الأعمال |
| الإصلاحات | مئات التغييرات التنظيمية المنفَّذة |
| المؤشرات الرئيسية | مؤشرات التنافسية العالمية، مدة تأسيس الأعمال |
الدور في رؤية 2030
يُعدّ المركز ضرورياً لتحقيق هدف رؤية 2030 القاضي بتحويل المملكة إلى واحدة من أكثر الاقتصادات تنافسية على مستوى العالم. فاستقطاب الاستثمار الأجنبي المباشر وتشجيع نمو القطاع الخاص ودعم ريادة الأعمال تعتمد جميعها على بيئة أعمال كفؤة ومتوقعة ومتوافقة مع المعايير الدولية. ويُمكّن عمل المركز في مجال الإصلاح التنظيمي مباشرةً جهود استقطاب الاستثمار الأجنبي المباشر التي تقودها وزارة الاستثمار وتعبئة الاستثمار المحلي التي يدفعها برنامج شريك.
ويعكس تفويض المركز إدراكاً بأن بناء المشاريع العملاقة والاستثمار السيادي وحدهما لا يكفيان لتحقيق التحوّل الاقتصادي — بل لا بد أيضاً من تحديث البيئة التنظيمية والمؤسسية.