تخطّ إلى المحتوى الرئيسي
حصة الناتج غير النفطي: 55% الناتج الحقيقي 2025 |البطالة بين السعوديين: 7.2% الربع الرابع 2025 |أصول صندوق الاستثمارات العامة: 925 مليار دولار تقدير 2025 |حصة الاستثمار الأجنبي من الناتج: 2.8% آخر قراءة 2025 |مشاركة المرأة في سوق العمل: 35.0% آخر قراءة 2025 |التصنيف الائتماني: Aa3 / A+ / A+ موديز / فيتش / S&P |نمو الناتج المحلي الإجمالي: 4.5% قراءة 2025 |معتمرو الخارج: 18 مليون+ قراءة 2025 |حصة الناتج غير النفطي: 55% الناتج الحقيقي 2025 |البطالة بين السعوديين: 7.2% الربع الرابع 2025 |أصول صندوق الاستثمارات العامة: 925 مليار دولار تقدير 2025 |حصة الاستثمار الأجنبي من الناتج: 2.8% آخر قراءة 2025 |مشاركة المرأة في سوق العمل: 35.0% آخر قراءة 2025 |التصنيف الائتماني: Aa3 / A+ / A+ موديز / فيتش / S&P |نمو الناتج المحلي الإجمالي: 4.5% قراءة 2025 |معتمرو الخارج: 18 مليون+ قراءة 2025 |
الرئيسية موسوعة رؤية 2030 مبادرة الشرق الأوسط الخضراء
طبقة 1 programmatic

مبادرة الشرق الأوسط الخضراء

منصة إقليمية للمناخ والاستدامة تقودها المملكة العربية السعودية، تستهدف زراعة 50 مليار شجرة وخفض انبعاثات الكربون الإقليمية وتعزيز الطاقة النظيفة في الشرق الأوسط.

دونوفان فاندربيلت · · 2 دقيقة قراءة
الموسوعة
المرجع الشامل لرؤية 2030

مبادرة الشرق الأوسط الخضراء هي منصة المناخ الإقليمية التي تقودها السعودية في 2026، وتربط دبلوماسية الاستدامة بزراعة الأشجار واستعادة الأراضي وخفض الانبعاثات وتوسيع الطاقة النظيفة في الشرق الأوسط.

التعريف

مبادرة الشرق الأوسط الخضراء (MGI) منصة إقليمية للمناخ تقودها المملكة العربية السعودية، أُعلن عنها عام 2021، تجمع دول الشرق الأوسط لمكافحة تغير المناخ من خلال العمل المنسَّق في مجالات زراعة الأشجار وخفض الانبعاثات وإعادة تأهيل الأراضي ونشر الطاقة النظيفة.

نظرة عامة

أُطلقت المبادرة بالتزامن مع مبادرة السعودية الخضراء في مارس 2021، وتمتد مبادرة الشرق الأوسط الخضراء التزامات الاستدامة المحلية للمملكة إلى نطاق إقليمي. وأعلن سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان عن المبادرة بوصفها منصةً للتعاون الإقليمي في مجال العمل المناخي، إدراكاً منه بأن التحديات البيئية من تصحّر وشح مياه وتلوث هواء وارتفاع درجات الحرارة تطال منطقة الشرق الأوسط برمتها.

تشمل الأهداف الرئيسية للمبادرة زراعة 50 مليار شجرة في الشرق الأوسط (ما يُعادل استعادة 200 مليون هكتار من الأراضي المتدهورة)، وخفض انبعاثات الكربون الإقليمية بما يتجاوز 10 بالمئة من الإسهامات العالمية، وتطوير طاقة نظيفة على المستوى الإقليمي. كما تُعزّز المبادرة التعاون في أنظمة الإنذار المبكر من العواصف الرملية وحماية البيئة البحرية والإدارة المستدامة للأراضي.

واستضافت المبادرة قمماً سنوية تجمع رؤساء دول ووزراء وخبراء مناخ من أرجاء المنطقة. وأعلنت الدول المشاركة التزامات وطنية متوافقة مع أهداف المبادرة، مُرسيةً إطاراً للعمل الجماعي يستثمر النفوذ التجميعي للمملكة وإمكاناتها المالية وتأثيرها الإقليمي.

حقائق أساسية

الحقيقةالتفاصيل
تاريخ الإعلانمارس 2021
الراعيسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان
هدف زراعة الأشجار50 مليار شجرة على المستوى الإقليمي
هدف الانبعاثاتخفض الانبعاثات الإقليمية بنسبة 10%+
النطاقدول الشرق الأوسط
محاور التركيزالتشجير، الانبعاثات، الطاقة النظيفة، المياه، البيئة البحرية
المنتدىقمم سنوية للمبادرة

الدور في رؤية 2030

تُرسّخ المبادرة مكانة المملكة العربية السعودية قائدةً إقليمية في مجال المناخ، إذ تمتد أجندة الاستدامة المحلية لرؤية 2030 إلى رقعة الشرق الأوسط الأوسع. وتخدم المبادرة أغراضاً استراتيجية متعددة: إذ تُجسّد التزام المملكة بالعمل البيئي، وتُعمّق علاقاتها الدبلوماسية، وتُوجد أسواقاً إقليمية لتقنيات وخدمات الطاقة النظيفة، وتبني البنية المؤسسية للإدارة البيئية التشاركية.

كما تدعم المبادرة تنويع الاقتصاد السعودي من خلال تحفيز الطلب على منتجات الطاقة النظيفة والتقنيات البيئية التي تُطوّرها المملكة في إطار رؤية 2030، بما فيها الهيدروجين الأخضر والطاقة الشمسية.

ذات صلة