التعريف
حديقة الملك سلمان للطاقة (سبارك) مدينة صناعية طاقوية متكاملة تقع على مساحة 50 كيلومتراً مربعاً بين الدمام والأحساء في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية، طُوِّرت لتوطين سلسلة إمداد قطاع الطاقة واستقطاب شركات الطاقة العالمية للتصنيع والتشغيل داخل المملكة.
نظرة عامة
أُطلقت الحديقة عام 2018، وصُمِّمت لتكون مركزاً عالمياً لصناعة الطاقة يُوطّن التصنيع والخدمات والتقنية عبر سلسلة قيمة الطاقة الكاملة. وتتموضع الحديقة استراتيجياً قرب عمليات أرامكو الجوهرية وممر البترول السعودي وميناء الملك عبدالعزيز في الدمام، مما يُتيح لها مزايا لوجستية لكلٍّ من الإمداد المحلي والتصدير الدولي.
تتهيكل الحديقة حول أربع مناطق: منطقة التصنيع الصناعي، ومنطقة الخدمات اللوجستية (تتضمن ميناءً جافاً ومستودعات مقيّدة)، ومنطقة صناعة الطاقة لشركات الخدمات والتقنية، ومنطقة سكنية وتجارية للقوى العاملة وأسرهم. وتُقدّم الحديقة للمستأجرين بنيةً تحتية حديثة وتيسيراً تنظيمياً عبر نافذة ترخيص واحدة والوصول إلى قاعدة عملاء ضخمة في قطاع الطاقة السعودي.
تُدار الحديقة من قِبل شركة مخصصة وتعمل في إطار مصمّم لتعظيم القيمة المضافة المحلية الإجمالية في المملكة - برنامج أرامكو الذي يُلزم الموردين والمقاولين بزيادة نسبة السلع والخدمات المصدَّرة من داخل المملكة. وقد وقّعت شركات خدمات طاقة دولية رئيسية اتفاقيات لإنشاء منشآت تصنيع وعمليات داخل الحديقة.
الحقائق الرئيسية
| الحقيقة | التفصيل |
|---|---|
| تاريخ الإطلاق | 2018 |
| الموقع | المنطقة الشرقية (بين الدمام والأحساء) |
| المساحة | 50 كيلومتر مربع |
| المناطق | الصناعة والخدمات اللوجستية وخدمات الطاقة والسكن |
| البرنامج الرئيسي | IKTVA (القيمة المضافة المحلية الإجمالية في المملكة) |
| الخدمات اللوجستية | ميناء جاف، مستودعات مقيّدة |
| القطاعات المستهدفة | تصنيع الطاقة والخدمات والتقنية |
| القرب | قرب من عمليات أرامكو وميناء الملك عبدالعزيز |
الدور في رؤية 2030
تدعم الحديقة أهداف رؤية 2030 في التنويع الصناعي والتوطين بإنشاء بيئة عالمية المستوى لتصنيع وخدمات قطاع الطاقة داخل المملكة العربية السعودية. وتُعزّز الحديقة مباشرةً هدف برنامج التنمية الصناعية الوطني والخدمات اللوجستية (NIDLP) المتمثل في رفع مساهمة التصنيع في الناتج المحلي الإجمالي وهدف برنامج IKTVA في تعظيم الخلق القيمي المحلي من قطاع الطاقة.
ومن خلال استقطاب شركات الطاقة الدولية لتأسيس عمليات في المملكة، تُعزّز الحديقة نقل التقنية وتخلق وظائف مؤهلة للسعوديين وتُقلّص اعتماد المملكة على معدات وخدمات الطاقة المستوردة. وتُمثّل الحديقة طبقةَ البنية التحتية المادية لاستراتيجية المملكة للتحرك في سلسلة قيمة الطاقة من استخراج السلع الخام نحو التصنيع المتقدم والخدمات.