التعريف
حقل الجافورة للغاز هو أكبر مشروع سعودي للغاز غير التقليدي في عام 2026، وهو خزان للغاز الصخري في المنطقة الشرقية تتولى تطويره Saudi Aramco. وباستثمار مقدَّر بـ110 مليارات دولار، يستهدف المشروع إنتاج ملياري قدم مكعبة قياسية من الغاز يومياً لموضعة المملكة مُصدِّراً رئيسياً للغاز والمواد الكيميائية.
نظرة عامة
يمتد حوض الجافورة، الذي اكتشفته Aramco وحدّدت معالمه، على مساحة نحو 17,000 كيلومتر مربع جنوبي حقل الغوار النفطي. ويحتوي الحقل على احتياطيات كبيرة من الغاز الصخري غير التقليدي، وكميات ضخمة من سوائل الغاز والمكثَّفات. ويُمثِّل تطوير الجافورة المشروع الغازي الأكثر طموحاً في تاريخ المملكة العربية السعودية، وأول تطوير لها للغاز غير التقليدي على نطاق واسع.
وباشرت Aramco أعمال البناء في مشروع الجافورة عام 2021، ومن المتوقع أن يتدرّج إنتاج الغاز الأولي خلال منتصف العقد الحالي ليبلغ ذروته عند ملياري قدم مكعبة قياسية يومياً بحلول 2030. وسيُعالَج الغاز لاستخلاص الإيثان وسوائل الغاز الطبيعي لصناعة البتروكيماويات، فيما يُوجَّه الغاز المُسوَّق إلى توليد الكهرباء والاستخدام الصناعي. ومن المنتجات الثانوية الرئيسية الهيدروجين الأزرق، الذي تعتزم Aramco إنتاجه مقروناً بتقنية احتجاز الكربون وتخزينه.
ويستلزم حجم المشروع استثمارات ضخمة في البنية التحتية تشمل مصانع معالجة الغاز، وخطوط الأنابيب، ومحطات معالجة المياه، ومحطات التصدير. ويكتسب الجافورة أهمية استراتيجية لأن المملكة العربية السعودية اعتادت تاريخياً حرق النفط الخام لتوليد الكهرباء، وهي ممارسة مكلفة اقتصادياً، إذ يُتيح التحوّل إلى الغاز التحرر من هذا العبء وإطلاق براميل نفط عالية القيمة للتصدير أو التكرير.
الحقائق الرئيسية
| الحقيقة | التفصيل |
|---|---|
| الموقع | المنطقة الشرقية، جنوبي الغوار |
| المساحة | ~17,000 كم² |
| المطوِّر | Saudi Aramco |
| الاستثمار | ~110 مليار دولار |
| هدف الإنتاج | 2 مليار قدم مكعبة يومياً بحلول 2030 |
| نوع الغاز | غير تقليدي (صخري) |
| المنتجات الرئيسية | الغاز والإيثان وسوائل الغاز الطبيعي والمكثَّفات والهيدروجين الأزرق |
| انطلاق البناء | 2021 |
الدور في رؤية 2030
يُمثّل حقل الجافورة رافداً استراتيجياً لأهداف رؤية 2030 في مجالَي الطاقة والصناعة. وبتطوير إمداد الغاز المحلي، يدعم المشروع ثلاثة أهداف محورية: استبدال النفط الخام المُحرق في توليد الكهرباء بالغاز لإطلاق النفط لإيرادات التصدير، وتوفير الإيثان لقاعدة لقيم البتروكيماويات الموسَّعة، وموضعة المملكة منتجاً للهيدروجين الأزرق في السوق العالمية الناشئة للطاقة النظيفة.
ويُولِّد المشروع كذلك نشاطاً اقتصادياً فعلياً وفرص توظيف في المنطقة الشرقية، ويُسهم في الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي عبر سلسلة قيمة المواد الكيميائية، ويُبرهن على الكفاءة التقنية لـAramco في تطوير الموارد غير التقليدية، وهي منظومة مهارات ذات تطبيقات تجارية عالمية.