التعريف
برنامج تنمية القدرات البشرية هو برنامج لتحقيق الرؤية أُطلق عام 2021، يرمي إلى تطوير مهارات ومعارف وكفاءات المواطنين السعوديين من مرحلة الطفولة المبكرة وحتى التعلم مدى الحياة، بما يتوافق مع متطلبات اقتصاد متنوع.
نظرة عامة
أُعلن عن البرنامج في سبتمبر 2021 تحت رعاية سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وهو واحد من أحدث برامج تحقيق الرؤية، مما يعكس الإدراك بأن تنمية رأس المال البشري هي الركيزة التي تقوم عليها سائر أهداف رؤية 2030. يستهدف البرنامج الدورة الكاملة لتطوير القدرات: التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة، والتعليم العام من رياض الأطفال حتى الثانوية، والتعليم العالي، والتدريب المهني، والتطوير المهني المستمر.
يضع البرنامج أهدافاً طموحة تشمل: تحسين أداء الطلاب السعوديين في التقييمات الدولية (PISA وTIMSS)، وزيادة الالتحاق في تخصصات العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات (STEM) والمجالات ذات الصلة بسوق العمل، وتصنيف الجامعات السعودية ضمن أفضل 200 جامعة عالمياً، وتوسيع التدريب المهني، وتطوير محو الأمية الرقمية في صفوف المجتمع. كما يتناول البرنامج الكفاءات الثقافية ومهارات ريادة الأعمال وقيم المواطنة.
ينسّق برنامج تنمية القدرات البشرية عمله عبر جهات حكومية متعددة تشمل وزارة التعليم والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني وصندوق تنمية الموارد البشرية (هدف) والجامعات. ويُقرّ البرنامج بضرورة إعادة التحول الجذري في منظومة التعليم في المملكة من نقل المعرفة إلى تطوير المهارات والتعلم التطبيقي.
الحقائق الرئيسية
| الحقيقة | التفصيل |
|---|---|
| تاريخ الإطلاق | سبتمبر 2021 |
| النوع | برنامج لتحقيق الرؤية |
| النطاق | من الطفولة المبكرة إلى التعلم مدى الحياة |
| الأهداف | تحسين PISA/TIMSS، تصنيفات الجامعات، الالتحاق بـ STEM |
| الشركاء الرئيسيون | وزارة التعليم، المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، هدف |
| محاور الاهتمام | توافق المهارات، محو الأمية الرقمية، ريادة الأعمال |
| الراعي | سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان |
الدور في رؤية 2030
يعالج برنامج تنمية القدرات البشرية ما يراه كثير من المحللين التحديَ الأشد أهمية على المدى البعيد في رؤية 2030: ضمان امتلاك القوى العاملة السعودية المهارات التي يحتاجها اقتصاد متنوع قائم على التقنية. فبدون قوى عاملة مؤهلة، لن تتحوّل المليارات المستثمرة في البنية التحتية والمشاريع العملاقة والصناعات الجديدة إلى توظيف سعودي مستدام ونمو في الإنتاجية.
يدعم البرنامج مباشرةً أهداف السعودة من خلال تعزيز توظيفية الخريجين السعوديين، كما يُمكّن طموحات اقتصاد المعرفة المضمّنة في نيوم وسدايا وخطط تطوير القطاع التقني في المملكة.