مؤشر الحج 2026
من منظور مؤشرات رؤية 2030، يقيس الحج قدرة المملكة العربية السعودية على توسيع طاقة خدمة الحجاج بأمان وتحسين جودة الخدمة ورقمنة إدارة الحشود حول الفريضة السنوية في مكة المكرمة. دينياً، الحج هو الركن الخامس من أركان الإسلام وفريضة على كل مسلم مستطيع صحياً ومادياً مرة واحدة في العمر.
نظرة عامة
يقام الحج في شهر ذي الحجة من التقويم الهجري ويشتمل على سلسلة من الشعائر المقدسة تُؤدَّى على مدى خمسة إلى ستة أيام في مكة المكرمة وما حولها من مشاعر، منها المسجد الحرام (الكعبة المشرفة) وسهول عرفات ومزدلفة ومنى. ويختتم موسم الحج بعيد الأضحى المبارك أحد العيدين الإسلاميين الكبيرين المحتفَل بهما حول العالم.
استثمرت المملكة العربية السعودية بوصفها خادمة الحرمين الشريفين مئات المليارات من الدولارات على مدى عقود في توسعة المسجد الحرام وتطوير البنية التحتية للحج وإنشاء شبكات النقل وتحديث منظومات إدارة الحشود لاستيعاب الأعداد المتنامية من الحجاج. وبلغ عدد الحجاج قبل جائحة كوفيد-19 نحو 2.5 مليون حاج سنوياً، وتستهدف المملكة زيادات ملموسة في هذا العدد في إطار رؤية 2030.
يمتد الأثر الاقتصادي لموسم الحج إلى ما هو أبعد من موسم الحج ذاته؛ إذ يُغذّي الطلب على الضيافة والنقل والتجزئة وخدمات الأغذية والإنشاء والرعاية الصحية، داعماً منظومة أعمال واسعة في مكة المكرمة وعبر المملكة. وقد احترفت الحكومة خدمات الحج تدريجياً عبر شركات سياحية منظّمة ومنصات رقمية لتسجيل الحجاج وأنظمة فحص صحي.
الحقائق الرئيسية
| الحقيقة | التفصيل |
|---|---|
| الدورية | سنوية (شهر ذي الحجة) |
| الموقع | مكة المكرمة والمشاعر المقدسة المحيطة بها |
| الحضور قبل الجائحة | نحو 2.5 مليون حاج |
| هدف رؤية 2030 | 30 مليون حاج ومعتمر بحلول 2030 |
| المواقع الرئيسية | المسجد الحرام، عرفات، مزدلفة، منى |
| الأهمية | الركن الخامس من أركان الإسلام |
| البنية التحتية | قطار المشاعر، مدن الخيام، المنظومات الصحية |
| الجهة التنظيمية | وزارة الحج والعمرة |
الدور في رؤية 2030
يستهدف برنامج الحج والعمرة في رؤية 2030 خدمة 30 مليون حاج ومعتمر سنوياً بحلول عام 2030، وهو ما يستلزم توسعةً هائلة للبنية التحتية وتحسينات جوهرية في جودة الخدمات ونشراً واسعاً للتكنولوجيا. يتوافق هذا الهدف مع ركيزتَي المجتمع الحيوي (تكريماً لدور المملكة خادمةً للحرمين الشريفين) والاقتصاد المزدهر (استثماراً للقيمة الاقتصادية للسياحة الدينية) في رؤية 2030.
يتصور البرنامج تحويل تجربة الحاج عبر إدارة الرحلة الرقمية وارتفاع مستوى معايير الضيافة وإحداث معالم ثقافية وتراثية جديدة في مكة المكرمة والمدينة المنورة تُشجّع على الإقامة الأطول والإنفاق الأوفر. ويُعدّ توسيع طاقة الحج أداةً دبلوماسية قوية تُرسّخ الدور المحوري للمملكة في العالم الإسلامي.