التعريف
الهيئة العامة للترفيه (GEA) هي الجهة المنظمة لقطاع الترفيه في السعودية، وأداة رئيسية في تنفيذ أجندة جودة الحياة ضمن رؤية 2030.
تتولى الهيئة تطوير قطاع الترفيه في المملكة وتنظيمه وترخيصه، والإشراف على التوسع المتسارع في الفعاليات والحفلات الموسيقية والمهرجانات وأنشطة الترفيه التي كانت مقيّدة إلى حد بعيد قبل رؤية 2030.
نظرة عامة
أُسست هيئة الترفيه العامة عام 2016 بهدف إنشاء قطاع ترفيه مستحدث كلياً في المملكة العربية السعودية. فقبل رؤية 2030، لم تكن في المملكة دور سينما (محظورة منذ الثمانينيات)، وكانت الفعاليات الترفيهية العامة شحيحة، وغابت صناعة الحفلات الموسيقية والمهرجانات الكبرى. وقد أشرفت الهيئة على تحوّل جذري، إذ منحت تراخيص لآلاف الفعاليات الترفيهية سنوياً وأعادت دور السينما إلى المشهد السعودي، إلى جانب الموسيقى الحية وعروض الكوميديا والفعاليات المختلطة في الأماكن العامة.
يتجلى أبرز إنجازات الهيئة في إطلاق منصتَي موسم الرياض وموسم جدة، وهما فعاليتان موسميتان عملاقتان تستضيفان فنانين موسيقيين عالميين وتجارب ترفيهية غامرة وفعاليات رياضية وبرامج ثقافية. وقد استقطبت هاتان الموسمان الملايين من الزوار وحققتا مليارات الريالات من النشاط الاقتصادي.
تتولى الهيئة أيضاً ترخيص أماكن الترفيه وضبط معايير المحتوى والتعاون مع شركات الترفيه الدولية الراغبة في دخول السوق السعودية. وقد سهّلت شراكات مع علامات عالمية من بينها Live Nation وWWE وكبرى استوديوهات السينما لتطوير البنية التحتية الترفيهية وقدرات البرمجة في المملكة.
الحقائق الرئيسية
| الحقيقة | التفصيل |
|---|---|
| سنة التأسيس | 2016 |
| الفعاليات الرئيسية | موسم الرياض، موسم جدة |
| الفعاليات المرخصة | آلاف سنوياً |
| إعادة افتتاح دور السينما | 2018 (المرة الأولى في أكثر من 35 عاماً) |
| الشركاء الدوليون | Live Nation وWWE وكبرى الاستوديوهات |
| الحضور | ملايين سنوياً عبر مختلف الفعاليات |
الدور في رؤية 2030
تُعدّ هيئة الترفيه العامة من أبرز أدوات تحقيق برنامج جودة الحياة ضمن رؤية 2030، الذي يستهدف رفع إنفاق الأسر على الترفيه والترويح عن النفس من 2.9 بالمئة إلى 6 بالمئة. ومن خلال بناء صناعة ترفيه محلية، تُسهم الهيئة في احتجاز ما كان يُقدَّر بـ20 مليار دولار ينفقها السعوديون سنوياً على سياحة الترفيه في الخارج.
فضلاً عن ذلك، لما أحدثه انفتاح قطاع الترفيه من أهمية اجتماعية عميقة، إذ غيّر الحياة اليومية للمواطنين السعوديين وأدى دوراً محورياً في مسيرة التحديث وتحوّل الصورة الدولية للمملكة.