مؤشرات بوابة الدرعية
تبدأ مؤشرات بوابة الدرعية من حجم المشروع نفسه: وجهة تراثية وسياحية بقيمة 63 مليار دولار شمال غرب الرياض، ومخطط رئيسي بمساحة 14 كم²، وحي الطريف المدرج في قائمة اليونسكو، ومحفظة فنادق ومتاحف ومساكن ومطاعم ومعالم ثقافية. ويحوّل المشروع المدعوم من صندوق الاستثمارات العامة مهد الدولة السعودية الأولى إلى إحدى ركائز السياحة التراثية في رؤية 2030.
نظرة عامة
تأسست الدرعية عام 1446، وكانت عاصمة الدولة السعودية الأولى، وتُعدّ قلب التراث الثقافي والتاريخي للمملكة. وأُدرج حي الطريف في صميمها ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو عام 2010. وأُسّست Diriyah Company عام 2017 للإشراف على تحويل هذه المنطقة إلى وجهة متعددة الاستخدامات على مساحة 14 كيلومتراً مربعاً.
يشمل المخطط الرئيسي ترميم المنشآت التاريخية المبنية من الطين وإعادة توظيفها التكيّفي، وإنشاء فنادق فاخرة (Aman وBaccarat وFaena وغيرها)، ومنطقة تجزئة ومطاعم كبرى، ومتاحف ومؤسسات ثقافية وفضاءات فعاليات مفتوحة ومجمعات سكنية. وتستقي الفلسفة التصميمية بعمق من الطرز المعمارية النجدية التقليدية، مستخدمةً مواد محلية وأشكالاً تراثية لإنتاج تطوير ينسجم مع سياقه التاريخي.
وتحتضن Diriyah Gate أيضاً حلبة سباق Formula E على شوارع الدرعية، التي استضافت جولات بطولة ABB FIA Formula E العالمية منذ 2018، ما جذب اهتماماً دولياً برياضة السيارات والإعلام نحو الموقع. ويؤهّل قرب التطوير من وسط الرياض، نحو 15 دقيقة من مركز المدينة، Diriyah Gate لتكون وجهة سياحية وامتداداً حضرياً متكاملاً للنسيج العمراني للعاصمة.
الحقائق الرئيسية
| الحقيقة | التفصيل |
|---|---|
| الموقع | شمال غرب الرياض |
| المساحة | نحو 14 كم² |
| المطور | Diriyah Company |
| المالك | PIF |
| موقع اليونسكو | حي الطريف (مدرج عام 2010) |
| العلامات الفندقية | Aman، Baccarat، Faena وغيرها |
| رياضة السيارات | Diriyah E-Prix |
| الطراز المعماري | العمارة النجدية التراثية |
| الأهمية التاريخية | عاصمة الدولة السعودية الأولى (تأسست 1446) |
الدور في رؤية 2030
تُعزّز Diriyah Gate الأهداف الثقافية والسياحية لرؤية 2030 بإنشاء وجهة تراثية عالمية الطراز تحتفي بالهوية السعودية والتاريخ. ويدعم المشروع مباشرةً هدف زيادة مساهمة السياحة في الناتج المحلي الإجمالي، واستقطاب الزوار الدوليين الباحثين عن تجارب ثقافية أصيلة. ويُقدّم أيضاً نموذجاً للتطوير المُقاد بالتراث قابلاً للتكرار في مواقع تاريخية أخرى في أرجاء المملكة.
ويُمثّل المشروع تعبيراً عن ركيزة المجتمع الحيوي التي تُشدّد على الفخر الثقافي والهوية الوطنية والحفاظ على التراث السعودي. وباستثمار مليارات الدولارات في ترميم تاريخ الدرعية والاحتفاء به، تُرسل المملكة رسالة مفادها أن التحديث الاقتصادي والحفاظ على التراث الثقافي متكاملان لا متعارضان.