تعريف
أمالا وجهة سعودية فائقة الفخامة على ساحل البحر الأحمر، تطورها البحر الأحمر العالمية وتتمحور مرحلتها الأبرز حول تريبل باي. وبمنظور مؤشرات 2026، تتركز القصة في افتتاحات مرحلية، وأكثر من 3,000 غرفة فندقية مخططة، ومرافق مرسى، وشريحة سياحية عالية الإنفاق مرتبطة بـرؤية 2030.
نظرة عامة
أُعلن عن AMAALA في سبتمبر 2018 بوصفها “ريفيرا الشرق الأوسط”، وتمتد على مساحة 4,155 كيلومتراً مربعاً على طول أحد أنقى امتدادات ساحل البحر الأحمر. وتنتظم الوجهة في ثلاثة مجمعات متمايزة: Triple Bay (الصحة والعيش الصحي)، والتطوير الساحلي (الفنون والثقافة)، والجزيرة (تجارب المنتجعات الخاصة الحصرية).
وتحتل AMAALA موقعاً يفوق فعلياً وجهة The Red Sea، مستهدفةً ذوي الثروات العالية جداً وصفوة المسافرين في قطاع الرفاهية العالمي. ويشتمل التطوير على أكثر من 3,000 غرفة فندقية موزعة على نحو 25 فندقاً، ومجمعات سكنية ذات علامات تجارية تُشغّلها كبرى علامات الضيافة الدولية. ويُركّز البرنامج على تجارب الصحة التحويلية، ومعارض الفن المعاصر، والرحلات الثقافية الغامرة، واكتشاف البيئة البحرية.
في عام 2022، أُدمجت AMAALA تحت مظلة Red Sea Global جنباً إلى جنب مع وجهة The Red Sea، ما أتاح تكاملاً تشغيلياً مع الحفاظ على هويتي العلامتين التجاريتين المتمايزتين. وتعتمد الوجهة الالتزام ذاته بالسياحة التجديدية الذي يسم المحفظة الأشمل لـRed Sea Global، إذ صُمّم التطوير ليُعزّز البيئة الطبيعية لا أن يُفضي إلى اضطرابها.
الحقائق الرئيسية
| الحقيقة | التفصيل |
|---|---|
| تاريخ الإعلان | سبتمبر 2018 |
| المطور | Red Sea Global |
| المالك | PIF |
| المساحة | 4,155 كم² |
| المجمعات | Triple Bay، التطوير الساحلي، الجزيرة |
| الغرف الفندقية | أكثر من 3,000 في نحو 25 فندقاً |
| التموضع | رفاهية فائقة وصحة وفنون وثقافة |
| السوق المستهدف | ذوو الثروات العالية جداً |
| الاستدامة | نموذج السياحة التجديدية |
الدور في رؤية 2030
تُجسّد AMAALA طموح رؤية 2030 لموضعة المملكة العربية السعودية بين كبرى وجهات السياحة الفاخرة في العالم. وباستهداف شريحة فائقة الرفاهية، يُعظّم المشروع الإيرادات لكل زائر، ويضع المملكة في مصاف الوجهات الفاخرة الراسخة في المتوسط والمالديف والكاريبي. كما يدعم البرنامج الفني والثقافي هدف رؤية 2030 في تنمية اقتصاد إبداعي.
ويُسهم المشروع في الممر السياحي الأشمل للبحر الأحمر، الذي يُشكّل، إلى جانب وجهة The Red Sea وجزيرة Sindalah في NEOM، عرضاً سياحياً ساحلياً متمايزاً بحجم غير مسبوق في الشرق الأوسط.