الهيئة العامة للطيران المدني (GACA) — المملكة العربية السعودية
GACA هي الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية، والجهة المنظمة الواقعة في مركز توسّع المملكة في المطارات والناقلين والسلامة والربط الجوي. ومقرها الرياض، ويترأسها الرئيس عبدالعزيز الدعيلج (المُعيَّن عام 2021)، وتنسّق مسار الطيران ضمن رؤية 2030، بما يشمل مستهدف نحو 330 مليون مسافر بحلول 2030، والربط بأكثر من 250 وجهة دولية، وإطلاق ناقلين وطنيين جدد، وتوسعة المطارات بقيادة مطار الملك سلمان الدولي ومطار الملك عبدالعزيز الدولي ومحفظة المطارات السعودية الأوسع.
والثقل المؤسسي الذي تحمله GACA داخل الدولة السعودية ضخمٌ على نحو غير معتاد لجهة تنظيم طيران مدني. فحيث تُشغّل الولايات القضائية المماثلة عادةً جهاتها سلطاتٍ فنية تابعة لوزارات — هيئة الطيران الفيدرالية الأمريكية (FAA) تحت وزارة النقل الأمريكية، ووكالة سلامة الطيران الأوروبية (EASA) تحت المفوضية الأوروبية، وهيئة الطيران المدني البريطانية (CAA UK) تحت وزارة النقل البريطانية — تعمل GACA سلطةً مستقلة بين الأجهزة بصلاحيات استقلالية كبيرة، إذ يشغل الدعيلج في الوقت ذاته منصب رئيس مجلس إدارة شركة مطارات القابضة (الشركة المملوكة لـPIF التي تمتلك وتُشغّل البنية التحتية لمطارات المملكة) ومنصب رئيس المجلس التنفيذي للهيئة العربية للطيران المدني (ACAO). وتعكس السلطة المزدوجة التشغيلية والتنظيمية التي يحملها التفضيلَ المؤسسي السعودي للقيادة الموحّدة على مستوى القمة للقطاعات التي تستلزم وتيرة التنفيذ في رؤية 2030 فيها إزالةَ احتكاك التنسيق بين الأجهزة. ويُنتج اجتماع سلطة المنظِّم ورئاسة مشغّل المطارات والموقع المؤسسي العربي الإقليمي الأشمل للطيران التركيزَ المؤسسي الذي مكّن GACA من تحقيق العام الثالث على التوالي من النمو القياسي في حركة المسافرين خلال 2025 — 140.9 مليون مسافر نُقلوا في 2025 مقابل 128 مليوناً في 2024 و112 مليوناً في 2023، بمعدل نمو سنوي مركّب يقارب 12 بالمئة عبر نافذة الثلاث سنوات، لم يُجارِه أيّ نظام طيران معاصر مماثل في اقتصاد كبير.
وتُوسّع التوقعات التشغيلية لعام 2026 المسارَ أكثر. فقد أكّد إعلان GACA في يناير 2026 خلال الاجتماع التاسع عشر للجنة التوجيهية لقطاع الطيران السعودي خططاً لإطلاق أكثر من 30 وجهة محلية ودولية جديدة خلال 2026، وتوسيع الربط الدولي إلى ما يتجاوز خط أساس 2025 البالغ 176 وجهة، وتمكين القطاع الخاص في تطوير المطارات على نطاقات تتجاوز نموذج التطوير التاريخي الذي تقوده الدولة. وتشمل البنية المؤسسية الداعمة لهذه المستهدفات منتدى مستقبل الطيران 2026 (المعقود في 20-22 أبريل 2026 برعاية الملك سلمان، واستقطب أكثر من 11,000 خبير طيران عالمي)، وRoutes World 2026 (الدورة الحادية والثلاثين للمنتدى العالمي لتطوير المسارات الجوية، المقرر عقده في الرياض بتنظيم تقوده GACA)، ومحفظة قرارات الترخيص التنظيمية وموافقات البنية التحتية للمطارات ومخرجات التنسيق التشغيلي الأخرى التي تُقدّمها GACA على امتداد السنة. وقد تعقّد التنفيذ التشغيلي لعام 2026 بسبب اضطراب الأمن الإقليمي في أعقاب الصراع مع إيران في أواخر فبراير 2026 وإغلاق مضيق هرمز، إذ استلزم من GACA إعادة توجيه نحو 41,000 رحلة عبر مجال جوي بديل، في استعراض لِما وصفه الدعيلج بأنه “رشاقة المنطقة وتنسيقها والتزامها بالحفاظ على الاستمرارية التشغيلية”.
حقائق سريعة
- التأسيس: 1934 بوصفها إدارة الطيران المدني؛ الصورة الحالية لـGACA عبر إصلاح مؤسسي لاحق
- المقر: الرياض، المملكة العربية السعودية
- الرئيس (منذ 2021): معالي عبدالعزيز الدعيلج
- المناصب المتزامنة: رئيس مجلس إدارة مطارات القابضة (مشغّل المطارات المملوك لـPIF)؛ رئيس المجلس التنفيذي للهيئة العربية للطيران المدني (ACAO)
- يتبع: التنسيق على المستوى الوزاري ضمناً عبر مجلس الوزراء السعودي؛ معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية صالح الجاسر بوصفه المرتكز الوزاري للحقيبة
- حركة المسافرين 2025: 140.9 مليون (نمو سنوي 9.6%)
- عدد الرحلات 2025: 980,000 (نمو سنوي 8.3%)
- حركة المسافرين 2024: 128 مليوناً (نمو سنوي 15%؛ بزيادة 25% عن خط أساس ما قبل الجائحة)
- الوجهات الدولية المخدومة (2025): 176 (نمو سنوي 3.5%؛ بزيادة 78% عن خط أساس ما قبل الجائحة)
- ترتيب مؤشر اتحاد النقل الجوي الدولي للربط الجوي (IATA) لعام 2025: السابع عشر عالمياً
- المسافرون المحليون (2025): 65 مليوناً
- المسافرون الدوليون (2025): 76 مليوناً (نمو سنوي 10.2%)
- الشحن (النصف الأول 2025): 575,000 طن
- مستهدف 2026: أكثر من 30 وجهة محلية ودولية جديدة؛ تطوير مطارات موسّع بقيادة القطاع الخاص
- مستهدف 2030: نحو 330 مليون مسافر
- الطائرات قيد الطلب لدى الناقلين الوطنيين: أكثر من 500
- الفعاليات المؤسسية الكبرى (بقيادة GACA): منتدى مستقبل الطيران (سنوياً منذ 2022) · Routes World 2026 · اللجنة التوجيهية لقطاع الطيران السعودي
- المرتكز الاستراتيجي: رؤية 2030 · استراتيجية الطيران السعودية · الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية · برنامج تجربة ضيوف الرحمن · مستهدف الهيئة السعودية للسياحة البالغ 150 مليون زائر
ما هي GACA
تعود الجذور المؤسسية للهيئة العامة للطيران المدني إلى عام 1934 — العام الذي تأسست فيه إدارة الطيران المدني للإشراف على حركة الجو السعودية خلال الفترة المبكرة من تطور الطيران التجاري الإقليمي. وقد وضع تأسيس عام 1934 البنية المؤسسية للطيران المدني السعودي ضمن أقدم سلطات الطيران المدني الوطنية عالمياً، إذ سبقت الانتشار الواسع لسلطات الطيران المدني الوطنية الذي أعقب الحرب العالمية الثانية بأكثر من عقد. وقد تطوّرت الصورة المؤسسية لاحقاً عبر إعادات هيكلة كبرى عدة، شملت تأسيس رئاسة الطيران المدني (PCA) عند تقسيم المؤسسة الموحدة الأصلية للطيران إلى مكونَين مدني وعسكري (مع تولّي القوات الجوية الملكية السعودية حقيبة الطيران العسكري)، وصورة GACA المعاصرة التي عملت ضمنها المؤسسة منذ العقد الأول من الألفية الثالثة.
يعمل المنطق الاستراتيجي الذي يستند إليه التفويض المعاصر لـGACA على خمسة سجلات متمايزة، يُسهم كل منها في الحجة المؤسسية للموارد الحكومية الجوهرية المخصصة لتوسع قطاع الطيران المدني السعودي.
السجل الأول هو بنية تنفيذ السياحة في رؤية 2030. يعتمد التزام المملكة باستقطاب 150 مليون زائر سنوياً بحلول 2030 — وقد تحقق أكثر من نصف الهدف بالفعل، مع تحقق أكثر من 120 مليون زائر تراكمياً بحلول أبريل 2026 وفقاً للإعلان الأخير لنائب وزير السياحة لتمكين الوجهات السياحية محمود عبدالهادي — على القدرة الجوية الكفيلة بدعم تلك التدفقات. وتستلزم السياحة الوافدة بحجم 150 مليوناً ربطاً جوياً دولياً بنطاقات لا تستطيع أيُّ بنية تحتية مطارية سعودية حالية دعمها دون توسعة جوهرية. ويُمثّل دور GACA التنظيمي وتنفيذ البنية التحتية الآليةَ التشغيلية التي تُضاف بها الطاقة الجوية.
السجل الثاني هو توسعة طاقة السياحة الدينية (الحج والعمرة). تعتمد توسعة طاقة السياحة الدينية السعودية — التي تُشكّل أصلاً نسبة جوهرية من إجمالي تدفقات الطيران الوافد السعودي عبر مطار الملك عبدالعزيز الدولي (KAIA) في جدة ومطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي في المدينة المنورة — على توسعة البنية التحتية المتواصلة للتعامل مع مستهدفات تدفق ضيوف الرحمن متعددة الأضعاف التي رسّخها برنامج تجربة ضيوف الرحمن الأشمل. ويُمثّل التنسيق التشغيلي الخاص لـGACA خلال مواسم الحج والعمرة وتنفيذ البنية التحتية الأشمل الداعم لتدفقات السياحة الدينية أحد أكثر الأبعاد ذات الأهمية المؤسسية في تفويض الطيران المدني الأشمل.
السجل الثالث هو الربط اللوجستي والشحن. يضع طموح المملكة الأشمل في مجال اللوجستيات في إطار الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية المملكةَ بوصفها مركزاً لوجستياً إقليمياً يربط آسيا وإفريقيا وأوروبا عبر الموقع الجغرافي السعودي. وتعكس معالجة 575,000 طن من الشحن في النصف الأول من 2025 وحده حجم الشحن الجوهري الذي تُحققه البنية التحتية المعاصرة، مع تقديم تراخيص FedEx وSwissport طاقة شحن دولية إضافية. وتُمثّل التوسعة المتواصلة للربط بالشحن الآلية التشغيلية التي يتحقق من خلالها الطموح اللوجستي الأشمل.
السجل الرابع هو التنافس الإقليمي على مراكز الطيران مع دبي وأبوظبي والدوحة. تَشكّل التنافس الخليجي — مطار دبي الدولي (المركز العالمي الأطول رسوخاً)، وأبوظبي (المركز الإماراتي الثانوي)، ومطار حمد الدولي في الدوحة (مركز الخطوط الجوية القطرية)، ومطار البحرين الدولي في المنامة (المركز الخليجي الأصغر) — بفعل أزواج المطار-الناقل الكبرى التي رست عليها كلُّ مركز. ويُمثّل الموقع المؤسسي السعودي تحت طيران الرياض (الناقل الجديد كامل الخدمات)، إلى جانب مطار الملك سلمان الدولي والبنية التحتية المطارية السعودية الأشمل، استعداداً للتنافس مع المراكز الخليجية الراسخة بحجم ذي وزن، مع توفير GACA البنيةَ التنظيمية والاستراتيجية الداعمة للتوسع التنافسي.
السجل الخامس هو الموقع المؤسسي متعدد الأطراف للطيران. يضع دور الدعيلج رئيساً للمجلس التنفيذي للهيئة العربية للطيران المدني (ACAO) المملكةَ في المركز المؤسسي للحوار الإقليمي العربي الأشمل لسياسات الطيران. ويُوفّر الانخراط السعودي داخل منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO) عبر إطار التعاون التنظيمي الأشمل، والمشاركة في حوكمة مجلس المطارات الدولي (ACI)، وسائر الانخراط المؤسسي متعدد الأطراف للطيران، المصداقيةَ المؤسسية التي تدعم التوسع السعودي على المستوى الدولي.
ويُنتج اجتماع هذه السجلات الخمسة حجة مؤسسية للتفويض المعاصر لـGACA تعمل بما يتجاوز العمل التنظيمي الفني الخالص، بما يُبرر الموارد الحكومية الجوهرية والاهتمام السياسي رفيع المستوى الذي تتلقاه المؤسسة.
القيادة
تترأس GACA معاليه عبدالعزيز الدعيلج بوصفه الرئيس، وهو منصب يشغله منذ تعيينه في 2021. ويتسم تموضع الدعيلج المؤسسي بالتميز هيكلياً داخل بنية الدولة السعودية بسبب السلطة المزدوجة التشغيلية والتنظيمية التي تُنتجها مناصبه المتزامنة.
بصفته رئيس GACA، يحمل الدعيلج السلطة التنظيمية للطيران المدني السعودي — ترخيص الناقلين ومقدّمي الخدمات، والإطار التنظيمي لسلامة الطيران، والبنية التنظيمية للمطارات، وإطار حماية حقوق المسافرين، ومعايير الاستدامة البيئية، والمحفظة التنظيمية الأشمل التي يعمل ضمنها الطيران المدني المعاصر.
بصفته رئيس مجلس إدارة مطارات القابضة، يحمل الدعيلج سلطة التشغيل للبنية التحتية لمطارات المملكة. ومطارات القابضة — الشركة المملوكة لـPIF التي تمتلك وتُشغّل مطارات المملكة — هي الأداة المؤسسية التي نُفِّذت من خلالها توسعة البنية التحتية المطارية السعودية. وتُوفّر رئاسة الدعيلج لمطارات القابضة إلى جانب رئاسته لـGACA قيادةً موحدة على مستوى القمة لكلٍّ من المنظِّم والمشغّل الرئيسي، بما يُزيل احتكاكَ التنسيق بين الأجهزة الذي تختبره الولايات القضائية المماثلة بين جهات تنظيم الطيران ومشغّلي المطارات.
بصفته رئيس المجلس التنفيذي للهيئة العربية للطيران المدني (ACAO)، يحمل الدعيلج الموقعَ المؤسسي العربي الإقليمي الأشمل الذي يدعم المصداقية السعودية ضمن حوكمة الطيران متعددة الأطراف.
وتنفرد السلطة المزدوجة والثلاثية ببنيتها وتُمثّل إحدى الميزات المؤسسية التي مكّنت التوسع السعودي السريع في قطاع الطيران. فالولايات القضائية المماثلة تفصل عادةً السلطة التنظيمية عن سلطة مشغّل المطارات — لا تُشغّل FAA المطارات الأمريكية، ولا تمتلك EASA المطارات الأوروبية، ولا تمتلك CAA UK المطارات البريطانية — لتجنُّب تضارب المصالح المُتصوَّر الذي ينشأ عن الجمع بين دورَي المنظِّم والمشغّل. أما التصميم المؤسسي السعودي فيقبل توحيد السلطتَين على مستوى القمة بوصفه التكلفة التشغيلية لوتيرة التنفيذ التي تستلزمها رؤية 2030.
تُوفر اللجنة التوجيهية لقطاع الطيران السعودي — التي يترأسها الدعيلج وتجتمع دورياً (عُقد الاجتماع التاسع عشر في أواخر يناير 2026، وأصدر تقرير حركة الطيران 2025) — بنيةَ التنسيق بين المؤسسات عبر منظومة الطيران السعودية الأشمل. ودور اللجنة التوجيهية مهم هيكلياً لأنها تجمع المنظِّم ومشغّل المطارات والناقلين (السعودية وطيران الرياض وفلاي ناس وفلاي أديل وتحالف العربية للطيران) وهيئة السياحة والمنظومة المؤسسية الأشمل عند المستوى الرفيع على أساس متكرر.
والمرتكز السياسي على مستوى مجلس الوزراء لحقيبة الطيران الأشمل هو معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية صالح الجاسر، الذي تشمل حقيبته الوزارية كلاً من الطيران وقطاع النقل والخدمات اللوجستية الأشمل. ويُوفر دور الجاسر التنسيقي الثقل المؤسسي على مستوى مجلس الوزراء الذي يعتمد عليه التوسع الأشمل في قطاع الطيران، فيما تعمل GACA باستقلالية كبيرة ضمن إطار التنسيق الأشمل للوزارة.
السجل التشغيلي لعام 2025
يُمثّل الأداء التشغيلي لـGACA لعام 2025 — الموثَّق رسمياً في تقرير حركة الطيران 2025 الصادر في الاجتماع التاسع عشر للجنة التوجيهية لقطاع الطيران السعودي في أواخر يناير 2026 — العام الثالث على التوالي من النمو القياسي في حركة المسافرين، ويُوفر خط الأساس التشغيلي الذي تُعايَر مقابله مستهدفات 2026 و2030.
إجمالي حركة المسافرين: 140.9 مليون مسافر نُقلوا خلال 2025، بما يُمثّل نمواً سنوياً قدره 9.6 بالمئة من خط أساس 2024 البالغ 128 مليوناً. ويضع رقم 140.9 مليوناً المملكةَ ضمن أكبر أنظمة الطيران المدني الوطنية عالمياً، ويُمثّل قفزة جوهرية من خط أساس ما قبل الجائحة البالغ نحو 76 مليوناً (2019).
إجمالي الرحلات: 980,000 رحلة مُشغَّلة خلال 2025، بزيادة سنوية قدرها 8.3 بالمئة من 2024. ويُشير تخلّف نمو عدد الرحلات قليلاً عن نمو المسافرين إلى توسع حجم الطائرات وزيادة استخدام معامل الحمولة عبر الأسطول التشغيلي — مكاسب الكفاءة التي تُكمّل التوسع في الطاقة الخالص.
المسافرون الدوليون: 76 مليوناً، بما يُمثّل نمواً سنوياً قدره 10.2 بالمئة. ويعكس تجاوز نمو المسافرين الدوليين لمعدل النمو الإجمالي الأولوية الاستراتيجية الموضوعة على الربط الدولي للسياحة الوافدة.
المسافرون المحليون: 65 مليوناً، يُوفرون القاعدة التشغيلية التي تدعم الربط بين المدن داخل المملكة العربية السعودية.
الوجهات الدولية المخدومة: 176، بزيادة سنوية قدرها 3.5 بالمئة، و78 بالمئة فوق خط أساس ما قبل الجائحة. وقد تحققت توسعة الوجهات عبر نمو شبكة السعودية، وعمليات إطلاق طيران الرياض، والتوسع الدولي المتواصل لفلاي ناس، وخريطة المسارات المتسعة تدريجياً لفلاي أديل.
ترتيب مؤشر IATA للربط الجوي: السابع عشر عالمياً — متجاوزاً مستهدف 2024 وواضعاً المملكة ضمن الفئة العليا المتوسطة لولايات الطيران المرتبطة عالمياً.
أكبر المطارات بحركة المسافرين:
- مطار الملك عبدالعزيز الدولي في جدة (KAIA): 53.4 مليون مسافر — أكثر المطارات ازدحاماً في المملكة، ويستحوذ على أكثر من ثلث إجمالي حركة المطارات السعودية
- مطار الملك خالد الدولي في الرياض: 29% من حركة المسافرين الوطنية — ما يقارب 41 مليون مسافر (يعمل بنحو 112,000 مسافر يومياً)
- مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي في المدينة المنورة: معدل استخدام 137%
- مطار الملك فهد الدولي في الدمام: معدل استخدام 112%
ويعكس معدل الاستخدام المرتفع في المدينة المنورة والدمام (كلاهما فوق 100% من الطاقة المصمَّمة) الضغط التشغيلي الذي وضعه النمو السريع للطلب على البنية التحتية المطارية القائمة، ويُوفر الحجة المؤسسية لبرنامج توسعة المطارات الجوهري الذي تُشرف عليه GACA.
تفاصيل النصف الأول من 2025: 66.7 مليون مسافر و467,000 رحلة و575,000 طن من الشحن — مؤكدةً تسارع النصف الثاني الذي أنتج إجمالي الـ140.9 مليون السنوي.
البرنامج التشغيلي لعام 2026
يشمل البرنامج التشغيلي لـGACA لعام 2026، المُعلَن عنه في الاجتماع التاسع عشر للجنة التوجيهية لقطاع الطيران السعودي وفي إطلاق منتدى مستقبل الطيران في فبراير 2026:
أكثر من 30 وجهة محلية ودولية جديدة ستُطلَق خلال 2026. وتدعم توسعة المسارات الربط بالسياحة الوافدة ووصول المسافرين السعوديين الصادر إلى وجهات دولية إضافية على حدٍّ سواء.
تمكين القطاع الخاص في تطوير المطارات. يُمثّل التحول المؤسسي نحو تطوير المطارات بقيادة القطاع الخاص تغييراً جوهرياً عن النموذج التاريخي الذي تقوده الدولة. ويفتح هذا التحول الفرصة أمام مشغّلي المطارات الدوليين (Vinci Airports وFraport وHeathrow Airport Holdings وADP وMunich Airport International وSchiphol Group وغيرهم) للمشاركة في تطوير المطارات السعودية عبر ترتيبات الامتياز أو البناء والتشغيل ونقل الملكية أو المشاركة في الأسهم.
توسعة الطاقة عبر محفظة المطارات. تشمل توسعات الطاقة الكبرى التوسعةَ متعددة المراحل لـمطار الملك عبدالعزيز الدولي (KAIA) في جدة (من نحو 50 مليون مسافر اليوم إلى 80-114 مليوناً سنوياً بحلول 2030، وصولاً في النهاية إلى 100 مليون بحلول 2035)، وتنفيذ مطار الملك سلمان الدولي (KSIA) في الرياض (المتوقع 120 مليون مسافر بحلول 2030 و185 مليوناً بحلول 2050)، ومحفظة توسعات طاقة المطارات الإقليمية الأشمل.
الجاهزية التشغيلية لتدفقات حجاج الحج والعمرة. خُصص اهتمام خاص للجاهزية التشغيلية ونشر المواهب الوطنية لدعم الحجاج خلال موسمَي الحج والعمرة لعام 2026. وتُمثّل عمليات طيران الحج أحد أكثر التزامات التنفيذ التشغيلي السنوية ذات الأهمية المؤسسية التي تُنسّقها GACA.
إطلاق تحالف العربية للطيران. أعلنت GACA عن تحالف العربية للطيران فائزاً بالمنافسة على ناقل وطني اقتصادي جديد يتخذ من الدمام مقراً له. وسيُشغّل الناقل الجديد رحلات محلية ودولية من مطار الملك فهد الدولي، ومن المتوقع أن يخدم 24 وجهة محلية و57 وجهة دولية، ويستهدف ربط نحو 10 ملايين مسافر سنوياً عبر مطار الملك فهد الدولي بحلول 2030. وسيُولّد الناقل أكثر من 2,400 وظيفة مباشرة، ومن المتوقع أن يبدأ عملياته في 2026 بعد استكمال إجراءات الترخيص.
Routes World 2026 ومنتدى مستقبل الطيران 2026. الفعاليتان المؤسسيتان الكبريان ضمن أجندة GACA لعام 2026 — Routes World 2026 (الدورة الحادية والثلاثون للمنتدى العالمي لتطوير المسارات الجوية) ومنتدى مستقبل الطيران 2026 (المعقود في 20-22 أبريل 2026 برعاية الملك سلمان مع أكثر من 11,000 خبير طيران عالمي) — تُوفران البنية التشغيلية لإبرام الصفقات التجارية الكبرى والانخراط المؤسسي رفيع المستوى الذي يرتكز عليه التوسع السعودي الأشمل في قطاع الطيران.
الفعاليات المؤسسية الكبرى
تشمل بنية الفعاليات المؤسسية لـGACA تجمعَين رائدَين.
منتدى مستقبل الطيران (FAF)
منتدى مستقبل الطيران هو الملتقى الرائد لـGACA في سياسات الطيران وتجارته، ومُعتَرف به من منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO) المنتدى العالمي القيادي الأبرز للطيران. وأنتجت دورة 2024 أكثر من 100 اتفاقية و20 مليار دولار من الصفقات. واستقطبت دورة 2026 (20-22 أبريل 2026)، المعقودة برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أكثر من 11,000 خبير وقائد طيران عالمي، شملوا وزراء وجهات تنظيم ومصنّعين (Boeing وAirbus وEmbraer وسائر مجموعة المصنّعين) وشركات طيران ومطارات. وتناول شعار 2026 — “إطلاق النمو العالمي وتصميم سماء المستقبل” — سلاسل التوريد التصنيعية وقيود الطاقة والاضطرابات الجيوسياسية وتطوير رأس المال البشري.
وتأكّد عقد دورتَي 2028 و2030 بالشراكة مع Richard Attias and Associates (المملوكة بالأغلبية لـPIF)، بما يعكس الاستدامة المؤسسية لبنية FAF عبر أفق رؤية 2030 الأشمل.
Routes World 2026
مُنحت الدورة الحادية والثلاثون للمنتدى العالمي لتطوير المسارات الجوية — Routes World 2026 — للرياض في سبتمبر 2025 في منافسة اعترفت بنمو قطاع الطيران السعودي الجوهري وبرنامج الاستثمار في البنية التحتية وأجندة السياحة في رؤية 2030. وستقود الفعالية رسمياً GACA بالشراكة مع الهيئة السعودية للسياحة (STA) بوصفها شريك السياحة، وبرنامج الربط الجوي (ACP) بوصفه شريك الربط الجوي، ومطارات القابضة بوصفها شريك المطارات، بتنظيم من تحالف.
ويُعدّ Routes World المنصة الدولية الرائدة التي تخطط فيها شركات الطيران والمطارات وهيئات السياحة وأصحاب المصلحة في قطاع الطيران للخدمات الجوية المستقبلية وتتفاوض بشأنها. وتُمثّل استضافة الرياض بروز المملكة بوصفها مكان استضافة لأرفع تجمع دولي لتطوير مسارات الطيران.
اضطراب إيران-هرمز 2026
أنتج تصاعد الصراع مع إيران وإغلاق مضيق هرمز منذ أواخر فبراير 2026 أحدَ أبرز الاضطرابات التشغيلية التي تعاملت معها GACA في صورتها المعاصرة. وقد فرض الإغلاق إعادة توجيه نحو 41,000 رحلة عبر مجال جوي بديل، مع تنسيق GACA الاستجابة التشغيلية عبر الناقلين والمطارات ومنظومة الطيران الخليجية الأشمل والبنية المؤسسية الدولية.
ولخّصت صياغة الدعيلج للاستجابة — بأن الاستجابة السعودية أظهرت “رشاقة المنطقة وتنسيقها والتزامها بالحفاظ على الاستمرارية التشغيلية” — التصورَ المؤسسي الذي حملته GACA إلى التعامل مع الاضطراب. وتُمثّل إعادة توجيه 41,000 رحلة إحدى أكبر الاستجابات لاضطراب المجال الجوي في تاريخ الطيران المعاصر، وتُوفّر القدرة المؤسسية السعودية على تنسيق الاستجابة على نطاق واسع دليلاً تشغيلياً يدعم المصداقية السعودية الأشمل في قطاع الطيران.
كما أنتج اضطراب هرمز آثاراً من الدرجة الثانية عبر التقويم المؤسسي السعودي الأوسع للطيران، شملت تأجيل LEAP 2026 وArabian Travel Market وحدث Middle East Energy، وقد أُعيد جدولتها كلها في نافذة أغسطس-سبتمبر 2026.