تخطّ إلى المحتوى الرئيسي
حصة الناتج غير النفطي: 55% الناتج الحقيقي 2025 |البطالة بين السعوديين: 7.2% الربع الرابع 2025 |أصول صندوق الاستثمارات العامة: 925 مليار دولار تقدير 2025 |حصة الاستثمار الأجنبي من الناتج: 2.8% آخر قراءة 2025 |مشاركة المرأة في سوق العمل: 35.0% آخر قراءة 2025 |التصنيف الائتماني: Aa3 / A+ / A+ موديز / فيتش / S&P |نمو الناتج المحلي الإجمالي: 4.5% قراءة 2025 |معتمرو الخارج: 18 مليون+ قراءة 2025 |حصة الناتج غير النفطي: 55% الناتج الحقيقي 2025 |البطالة بين السعوديين: 7.2% الربع الرابع 2025 |أصول صندوق الاستثمارات العامة: 925 مليار دولار تقدير 2025 |حصة الاستثمار الأجنبي من الناتج: 2.8% آخر قراءة 2025 |مشاركة المرأة في سوق العمل: 35.0% آخر قراءة 2025 |التصنيف الائتماني: Aa3 / A+ / A+ موديز / فيتش / S&P |نمو الناتج المحلي الإجمالي: 4.5% قراءة 2025 |معتمرو الخارج: 18 مليون+ قراءة 2025 |
الرئيسية التحليل والافتتاحية إكسبو 2030 الرياض — المعرض الدولي للمملكة العربية السعودية تحت شعار 'حقبة التغيير: معاً من أجل غدٍ بعيد النظر'
طبقة 2 editorial

إكسبو 2030 الرياض — المعرض الدولي للمملكة العربية السعودية تحت شعار 'حقبة التغيير: معاً من أجل غدٍ بعيد النظر'

إكسبو 2030 الرياض هو المعرض الدولي المعتمد من المكتب الدولي للمعارض الذي تستضيفه المملكة العربية السعودية في الفترة من 1 أكتوبر 2030 إلى 31 مارس 2031، الذي مُنح للمملكة بتصويت المكتب الدولي للمعارض في 28 نوفمبر 2023 على روما وبوسان، على موقع تبلغ مساحته 6 ملايين متر مربع قرب مطار الملك سلمان الدولي بأكثر من 226 جناحاً و197 دولة مشاركة و29 منظمة دولية وهدف زوار يبلغ 40-42 مليون زيارة.

دونوفان فاندربيلت · · 11 دقيقة قراءة
التحليل
الاستخبارات التحريرية المستقلة

إكسبو 2030 الرياض هو المعرض الدولي المُعتمد من المكتب الدولي للمعارض (BIE) الذي تستضيفه المملكة العربية السعودية في الفترة من 1 أكتوبر 2030 إلى 31 مارس 2031، والذي مُنح للمملكة بتصويت الجمعية العامة للمكتب الدولي للمعارض في 28 نوفمبر 2023 على العروض المنافسة من روما وبوسان، ويُنظَّم على موقع مساحته 6 ملايين متر مربع في شمال غرب الرياض قرب مطار الملك سلمان الدولي الجديد تحت شعار “حقبة التغيير: معاً من أجل غدٍ بعيد النظر”، وهو مُهيكَل لاستضافة أكثر من 226 جناح عرض تُمثّل 197 دولة مشاركة و29 منظمة دولية بهدف حضور يبلغ 40 إلى 42 مليون زيارة عبر مدة الستة أشهر. تُشغّل الحدث شركة إكسبو 2030 الرياض تحت قيادة الرئيس التنفيذي طلال المري وبدعم مؤسسي من الهيئة الملكية لمدينة الرياض، ويُمثّل المشروع أهم حدث دولي منفرد تستضيفه المملكة العربية السعودية قبل بطولة كأس العالم لكرة القدم 2034، والمرتكز التشغيلي لدورة التحول العمراني الأشمل للرياض ضمن رؤية 2030، وأكثر المخرجات الدبلوماسية والتجارية الدولية ظهوراً عالمياً التي تستعد المملكة العربية السعودية لتنفيذها على أُفق عام 2030 ذي الدلالة الرمزية. أكّد الوفد السعودي رسمياً للمكتب الدولي للمعارض في أبريل 2026 أن الإنشاءات قد بدأت في الموقع، مع توقّع اكتمال المرافق الرئيسية قبل الجدول الأصلي وفقاً لإعلانات المري في أكتوبر 2025 خلال مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار التاسع (FII9) في الرياض.

الثقل المؤسسي الذي يحمله إكسبو 2030 الرياض جوهري على نحو غير معتاد حتى بمعايير المعارض الدولية الأخيرة. شكّل تصويت المكتب الدولي للمعارض في نوفمبر 2023 الذي منح المملكة العربية السعودية حقوق الاستضافة — متغلبةً على عرض Roma المُتطوَّر جيداً والدعم الجوهري من الدولة الكورية الجنوبية لعرض Busan — في حد ذاته إنجازاً دبلوماسياً سعودياً من الطراز الأول في حقبة رؤية 2030، إذ أظهر قدرة المملكة على حشد الدعم الدولي لحدث ثقافي وتجاري دولي كبير على مستوى حوكمة المكتب الدولي للمعارض حيث تحتفظ كل من 182 دولة عضو بصوت. تتجاوز معمارية مخرجات المعرض إلى حدّ بعيد المعايير الدنيا التي يطلبها المكتب الدولي للمعارض. الموقع البالغ 6 ملايين متر مربع من بين أكبر بصمات المعارض في تاريخ المكتب الدولي للمعارض. تتجاوز منطقة الفعالية المُسوَّرة البالغة 2 مليون متر مربع المنطقة المُسوَّرة لمعرض إكسبو 2020 دبي. هدف الـ226 جناح وأكثر — مُوزَّعاً عبر خمس مناطق مواضيعية في الموقع — مُهيكَل حول مخطط رئيسي طُوِّر على يد LAVA Architects ومقرها برلين وسيدني، مع فريق المستشارين المتكامل بقيادة Buro Happold للحوكمة والتخطيط الاستراتيجي والاستدامة والتنقل ونمذجة الحشود والمعمارية التشغيلية الأشمل، وبدعم من Thornton Tomasetti وSchlaich Bergermann Partner (sbp) وTranssolar KlimaEngineering وRidas وMontana وLyneside ومجموعة المتخصصين الدوليين الأشمل في التصميم والهندسة.

إلى جانب الفعالية ذاتها، صُمّمت المعمارية المؤسسية لإكسبو 2030 الرياض لتقديم إرث ما بعد الحدث جوهري. الموقع مُهيكَل للتحول إلى القرية العالمية — منطقة دائمة مكرسة للابتكار وتبادل المعرفة والتعاطي الثقافي والتجارب العمرانية المُحرَّكة من المجتمع — عند ختام فترة المعرض. ويُنتج التكامل مع مطار الملك سلمان الدولي، ومحطة المترو المخصصة المُعلَن عنها في فبراير 2026 التي تربط موقع المعرض بشبكة مترو الرياض، وموقع الموقع ضمن التوسع العمراني الأشمل لشمال غرب الرياض المُنسَّق مع الهيئة الملكية لمدينة الرياض، بصمة إرث طويلة الأجل تتجاوز نافذة الفعالية لستة أشهر بأضعاف. المعرض، بهذه المعمارية المؤسسية، ليس مجرد حدث دولي لستة أشهر بل الاستثمار التحفيزي للبنية التحتية لمنطقة عمرانية جديدة دائمة بحجم لم تحققه إلا قلة من المخرجات المقارنة للأحداث الكبرى دولياً.

حقائق سريعة

  • تصويت المكتب الدولي للمعارض على الدولة المضيفة: 28 نوفمبر 2023 (مُنحت للمملكة العربية السعودية على روما وبوسان)
  • تواريخ الفعالية: 1 أكتوبر 2030 إلى 31 مارس 2031 (ستة أشهر)
  • الشعار: “حقبة التغيير: معاً من أجل غدٍ بعيد النظر”
  • الشعارات الفرعية: غدٌ مختلف · العمل المناخي · ازدهار للجميع
  • الموقع: 6 ملايين متر مربع في شمال غرب الرياض، قرب مطار الملك سلمان الدولي
  • منطقة الفعالية المُسوَّرة: 2 مليون متر مربع
  • الأجنحة: أكثر من 226 جناح عرض
  • الدول المشاركة (الهدف): 197
  • المنظمات الدولية المشاركة: 29
  • هدف الزوار: 40-42 مليون زيارة
  • الكيان المُشغِّل: شركة إكسبو 2030 الرياض
  • الرئيس التنفيذي: طلال المري
  • الراعي المؤسسي: الهيئة الملكية لمدينة الرياض
  • الجهة المُعتمِدة: المكتب الدولي للمعارض (BIE)
  • مصمّم المخطط الرئيسي: LAVA Architects
  • الاستشاري الهندسي / التخطيطي الرئيسي: Buro Happold
  • التزام الاستدامة: صفر انبعاثات كربونية، طاقة شمسية
  • حالة الإنشاءات (أبريل 2026): بدأت رسمياً، أكدها الوفد السعودي للمكتب الدولي للمعارض
  • إرث ما بعد المعرض: منطقة القرية العالمية الدائمة

ما هو إكسبو 2030 الرياض

إكسبو 2030 الرياض هو معرض دولي مُسجَّل يُنظَّم تحت إطار اتفاقية 1928 المتعلقة بالمعارض الدولية ومعتمد من المكتب الدولي للمعارض (BIE) — المنظمة الحكومية الدولية ومقرها باريس المسؤولة عن تنظيم منظومة المعارض الدولية والإشراف عليها. يضع تصنيف المكتب الدولي للمعارض إكسبو 2030 في الفئة الأكثر هيبةً بين المعارض الدولية: معرض مُسجَّل، يُعقد كل خمس سنوات، بمدة ستة أشهر، وبنطاق ومدى وطموح معماري أكبر بشكل ملموس من المعارض المتخصصة الأصغر التي تُعقد في السنوات الفاصلة. تعني دورة المعرض المُسجَّل الخمسية أن إكسبو 2030 الرياض يأتي بعد إكسبو 2020 دبي (الذي أُقيم في 2021-2022 بسبب تأخير كوفيد-19) وإكسبو 2025 أوساكا (الذي أُقيم في اليابان خلال السنة التقويمية 2025)، ويسبق المعرض المُسجَّل التالي في 2035.

منح تصويت المكتب الدولي للمعارض على الدولة المضيفة في 28 نوفمبر 2023 المملكةَ العربية السعودية حقوق الاستضافة في عملية تنافسية ضد دولتين أخريين تقدمتا بعروض: إيطاليا (مع Roma مدينةً مضيفة مُقترَحة) وكوريا الجنوبية (مع Busan مدينةً مضيفة مُقترَحة). تطلَّب التصويت تحقيق أغلبية الثلثين بين الدول الأعضاء في المكتب الدولي للمعارض المُصوِّتة. وقد أفضى التعاطي الدبلوماسي السعودي الجوهري في حقبة رؤية 2030 مع عضوية المكتب الدولي للمعارض، والالتزام المُبرهَن للمعمارية المؤسسية للمعرض، والتوسع السعودي في القوة الناعمة عبر منظومة الأمم المتحدة والمعمارية المؤسسية الدولية الأشمل، إلى تحقيق الأغلبية العظمى التي تتطلبها عملية اختيار المضيف. وكانت العروض المنافسة جديرة مؤسسياً — عرض Roma مُتطوَّراً بدعم أوروبي قوي، وعرض Busan مدعوماً بتعاطٍ دبلوماسي جوهري من الدولة الكورية الجنوبية — مما يجعل الفوز السعودي ذا دلالة مؤسسية باعتباره تجلياً للتموضع الدبلوماسي المعاصر للمملكة.

يعمل إطار إكسبو 2030 ضمن المنطق المتكامل لرؤية 2030 برمّتها. تتزامن مدة الستة أشهر للمعرض مع سنة نهاية رؤية 2030 ذات الدلالة الرمزية، بما يُوفّر المسرح العالمي الذي تُخطّط المملكة العربية السعودية لإظهار النتائج التراكمية لبرنامج التحول الذي امتد أربعة عشر عاماً عليه. وموقع المعرض في ختام رؤية 2030 لا في بدايتها مميَّز مؤسسياً — تضع معظم الدول المضيفة للأحداث الدولية الكبرى هذه الأحداث في وقت أبكر من دوراتها الاستراتيجية لتوفير زخم تجاري ودبلوماسي للفترة اللاحقة — وهو ما يعكس الثقة السعودية بأن الإنجازات المتراكمة لرؤية 2030 ستوفر المحتوى الجوهري الذي يتطلبه إطار العرض في المعرض.

يلتقط الشعار الرئيسي للحدث “حقبة التغيير: معاً من أجل غدٍ بعيد النظر” التصور المؤسسي الذاتي. ويضع الشعار المملكة العربية السعودية مساهمةً في النقاشات العالمية حول المستقبل لا متلقيةً لروايات الحداثة العالمية المستوردة. وتُهيكل الشعارات الفرعية الثلاثة — غدٌ مختلف (التقنية المستقبلية والمدن الذكية)، والعمل المناخي (حماية الكوكب والاستدامة)، وازدهار للجميع (الفرصة العالمية المنصفة) — معمارية العرض عبر مجالات المحتوى الجوهرية التي سيتناولها المعرض. وتنسجم معمارية الشعار مع الأطر الإعلامية المعاصرة لرؤية 2030 التي تضع المملكة في صلب التحديات العالمية الكبرى للحقبة المعاصرة لا في الطرف المتلقي لتلك النقاشات.


القيادة

تُشغّل إكسبو 2030 الرياض شركة إكسبو 2030 الرياض تحت قيادة الرئيس التنفيذي طلال المري. وقد حمل مسار قيادة المري عبر 2024-2026 دلالة مؤسسية واضحة. أبرز عرضه العام في مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار التاسع (FII9) في الرياض في أكتوبر 2025 الأهداف التشغيلية — 197 دولة مشاركة، و29 منظمة دولية، و42 مليون زائر، واكتمال المرافق الرئيسية قبل الجدول — التي شكّلت التزامات تنظيمية للمعمارية المؤسسية الأشمل. ويعكس تأكيد المكتب الدولي للمعارض في أبريل 2026 على بدء الإنشاءات الوتيرة المؤسسية التي أرسَتها قيادة المري.

يضم الفريق الكبير متخصصين في التخطيط الرئيسي (بالعمل مع LAVA Architects وفريق التصميم الأشمل)، والحوكمة والعمليات (مع قيادة Buro Happold لمعمارية التخطيط الاستراتيجي)، وإشراك المشاركين (إدارة برنامج مشاركة الـ197 دولة)، والمجالات التشغيلية الأشمل التي يتطلبها موقع معرض بمساحة ستة ملايين متر مربع.

تتعشش المعمارية المؤسسية لشركة إكسبو 2030 الرياض ضمن إطار حوكمة الهيئة الملكية لمدينة الرياض الأشمل، إذ توفر الهيئة الملكية لمدينة الرياض الدعم المؤسسي والتنسيق المتكامل مع برنامج التحول العمراني للرياض. ويحمل الدعم من الهيئة الملكية لمدينة الرياض دلالة هيكلية لأنه يُوفّر للمعرض سلطة التنسيق بين الوزارات التي يتطلبها تطوير بمساحة ستة ملايين متر مربع عبر الخدمات البلدية وتوفير البنية التحتية والتكامل مع النقل والمعمارية الأمنية والبصمة التشغيلية الأشمل التي تتطلبها فترة الحدث.


الموقع والمخطط الرئيسي

يحتل موقع إكسبو 2030 الرياض 6 ملايين متر مربع في شمال غرب الرياض، بتموضع استراتيجي قرب مطار الملك سلمان الدولي الجديد — المطار الدولي ذو المدارج الستة المُخطَّط له والمُقرَّر تشغيله قبل المعرض لتوفير الطاقة الجوية الدولية التي تتطلبها تدفقات الزوار البالغة 40-42 مليون. الموقع البالغ 6 ملايين متر مربع من بين أكبر بصمات المعارض في تاريخ المكتب الدولي للمعارض، إذ تتجاوز منطقة الفعالية المُسوَّرة البالغة 2 مليون متر مربع المنطقة المماثلة في إكسبو 2020 دبي وتوفر سعةً مكانيةً جوهرية لبرنامج الـ226 جناح وأكثر.

طُوِّر المخطط الرئيسي على يد LAVA Architects — الممارسة المعمارية ومقرها برلين وسيدني، صاحبة الخبرة الدولية في تصميم المعارض الدولية والأحداث الكبرى. صمّمت LAVA أيضاً الجناح الألماني في إكسبو 2025 أوساكا، مما يُوفّر للمؤسسة خبرة تشغيلية حديثة من الدورة الدولية السابقة مباشرةً. ويعمل المخطط الرئيسي بقيادة LAVA تحت ما تصفه الممارسة بأنه تفسير “بُعد النظر للغد” — رؤية لطريقة جديدة للعيش للأجيال الحالية والمقبلة، مرتكزة بقوة على المنظر الطبيعي السعودي بجغرافيته المميزة.

الخيار المعماري المُميز للمخطط الرئيسي هو تكامله مع الأودية المُعاد تنشيطها — مجاري الأنهار الموسمية والوديان الجافة التي تُميّز جغرافية الرياض الطبيعية. بدلاً من فرض شبكة عمرانية تقليدية على الموقع، يستخدم المخطط الرئيسي منظومة الأودية المُعاد تنشيطها أساساً لشبكة عضوية مترابطة من المساحات. توفر المعمارية المرتكزة على الأودية مسارات للمشاة مظللة تستجيب لمناخ الرياض الصحراوي، وتُشجّع على التنوع البيولوجي عبر الترميم الإيكولوجي لمنظومات الأودية، وتُؤسس مناخات صغرى تبريد طبيعية تُقلّل متطلبات التبريد الميكانيكي، وتُوفّر التنظيم المكاني الذي يُحوّل الموقع الجوهري بمساحة 6 ملايين متر مربع إلى تجربة زائر قابلة للملاحة لا امتداد طاغ غير متمايز.

يُدمج المخطط الرئيسي الهندسات الفركتالية بوصفها نهج تصميم يُعزز تدفق الهواء وتوزيع الضوء وكفاءة الطاقة. تتراكب معمارية التنقل على الموقع دون تعطيل ممرات الطبيعة المحفوظة، باستخدام منظومة تنقل على مستوى الموقع تُكفل حركة فعالة للزوار مع حماية المساحات الخضراء الحيوية. تصميم التنقل والمناظر الطبيعية المتكامل من بين السمات الأكثر تطوراً معمارياً في المخطط الرئيسي ويتسق مع معايير التصميم الدولية المعاصرة لمواقع الأحداث الكبرى.

ينقسم الموقع إلى خمس مناطق مواضيعية، يُعالج كلٌّ منها بُعداً متمايزاً من برنامج المحتوى الجوهري للمعرض. يُوفّر التنظيم على مستوى المناطق للزائر تجربة مُهيكَلة للشعارات الفرعية الثلاثة للمعرض (غدٌ مختلف، العمل المناخي، ازدهار للجميع) إلى جانب الأبعاد التشغيلية الأشمل (الترفيه، والضيافة، والبنية التحتية اللوجستية، وإطار إرث ما بعد المعرض). تتسق معمارية المناطق مع معايير تنظيم المعارض المعاصرة وتوفر الهيكل التشغيلي لكل من فترة الحدث وتحويل القرية العالمية لما بعد الحدث.


معمارية الأجنحة

سيُقدّم برنامج المعرض أكثر من 226 جناح عرض تُمثّل 197 دولة مشاركة و29 منظمة دولية والمجموعة المؤسسية الأشمل التي يدعمها إطار المعرض. تتبع معمارية الأجنحة مبادئ تصميم متمايزة تُميّز إكسبو 2030 الرياض عن المعارض السابقة.

صُمّمت الأجنحة في شكل كروي بخط استوائي تُؤطّره المعالجة المعمارية بأنه يعكس النمط العمراني القديم وتاريخ وثقافة العاصمة السعودية. يُحدَّد موقع كل جناح بخط طول الدولة المشاركة — مبدأ تنظيمي بإحداثيات جغرافية يُحوّل موقع المعرض إلى تصور للعلاقات الجغرافية العالمية. المعالجة متمايزة مؤسسياً لأنها تُضمّن الشعار الجوهري للتعاون العالمي مباشرةً في التنظيم المكاني للموقع، إذ يختبر الزوار العلاقات بين الدول المشاركة عبر تموضعها الجغرافي النسبي في موقع المعرض.

المعلم المركزي للمخطط الرئيسي بنية جوهرية بُنيت بـ195 عموداً ترمز إلى عدد الدول المشاركة وقت تطوير المخطط الرئيسي الأصلي (مع التوسع اللاحق إلى 197 ليعكس الالتزامات الإضافية للدول). تُحيط بالمعلم ثلاثة أجنحة، يُمثّل كلٌّ منها أحد الشعارات الفرعية الثلاثة — غدٌ مختلف، العمل المناخي، ازدهار للجميع. توفر معمارية المعلم المركزي المرتكز الرمزي الذي تتنظم حوله مصفوفة الأجنحة الأشمل، وتُضمّن إشارة عدد الأعمدة عددَ الدول المشاركة في اللغة المعمارية للموقع ذاته.

يُطوَّر الجناح الوطني للمملكة العربية السعودية تحت تكليف معماري منفصل، بتصاميم مُقترحة تشمل شكل جناح جوهري طوّره سلمان الحربي يُعيد النظر في معمارية الجناح السعودي من دبي 2020 ويُضخّمها. سيكون تموضع الجناح السعودي في إكسبو 2030 الجناح الوطني الأبرز في الحدث، إذ يُوفّر التمثيل الجوهري للدولة المضيفة عبر مدة الستة أشهر.


فريق المستشارين الدوليين

تمتد المعمارية المؤسسية لإكسبو 2030 الرياض عبر فريق مستشارين دوليين عميق على نحو غير معتاد. تشمل قائمة المستشارين المنشورة:

معمارية المخطط الرئيسي: LAVA Architects (المخطط الرئيسي المفاهيمي)، بدعم من 9e Global وعمرانية وPlan A وSpace Agency

الهندسة والبنية التحتية: Buro Happold (الحوكمة، التخطيط الاستراتيجي، الاستدامة، المدينة الذكية، تخطيط التنقل، نمذجة الحشود)، Thornton Tomasetti (الهندسة الإنشائية — جناح الأيقونة)، Schlaich Bergermann Partner (الهندسة الإنشائية — الجناح السعودي)، Lyneside

المناخ والبيئة: Transsolar KlimaEngineering (هندسة المناخ)، Montana (مخطط الهيدرولوجيا، إدارة النفايات، المخطط البيئي، تقرير تغير المناخ — مع Buro Happold)

التنقل والنقل: Ridas (مستشار النقل والتنقل واللوجستيات)، Buro Happold (تخطيط التنقل، نمذجة الحشود)

العمليات وتخطيط الفعاليات: Event Planning Group (مستشارو العمليات)، تريكون (مستشار الأطعمة والمشروبات)، Gorgeous Group (مستشار الضيافة)، Think Hospitality (مستشار الضيافة)

التخصصات المتخصصة: DPA Lighting (تصميم الإضاءة)، Barc Solutions (الصوتيات، السمعي البصري، البث، تقنية المعلومات والاتصالات، الأمن، المسرح والإنشاء)، Design Confidence (إمكانية الوصول، الحريق، الحياة والسلامة)، Expo Pavilion Group (تصميم المعارض — جناح الأيقونة، السوق، الجناح السعودي)، Christine Losecaat MBE، Samantha Cotterell LLC

يعكس عمق فريق المستشارين الموارد المؤسسية الجوهرية التي التزمت بها المملكة العربية السعودية لضمان تلبية إكسبو 2030 الرياض للمعايير التشغيلية والمعمارية التي تتطلبها المعارض الدولية المعاصرة. التركيبة الدولية للفريق — المُستمَدة من شركات أوروبية وأسترالية وأمريكية وغيرها من الشركات الدولية — تُشير أيضاً إلى التموضع المؤسسي لإكسبو 2030 بوصفه حدثاً عالمياً لا إقليمياً صرفاً.


معمارية الاستدامة

تَموضع إكسبو 2030 الرياض بوصفه أول معرض صديق للبيئة مُصمَّم لتحقيق صفر انبعاثات كربونية عبر الاعتماد على موارد نظيفة بطاقة شمسية. التزام الاستدامة جوهري تشغيلياً لا خطابياً: طُوّر المخطط الرئيسي بالاستدامة قيداً بصورة مؤثّرة لا تراكباً طموحاً، إذ تَكامل تصميم الأودية المتكامل مع المنظر الطبيعي، وتحسين كفاءة الطاقة بالهندسة الفركتالية، والبنية التحتية التشغيلية بطاقة شمسية، ومنظومة التنقل المُصمَّمة للحد من استخدام الزوار للمركبات الخاصة، والتصميم التشغيلي الأشمل، تحت إطار الاستدامة.

يعالج المخطط الرئيسي صراحةً أيضاً إعادة استخدام الموقع بعد المعرض بوصفها اعتباراً للاستدامة. بدلاً من النمط النموذجي للمعارض الذي تُبنى فيه بنية تحتية جوهرية لحدث ستة أشهر ثم تُهدم لاحقاً أو يُعاد تخصيصها بكلفة بيئية جوهرية، يُصمَّم موقع إكسبو 2030 الرياض من البداية لاستخدام دائم بوصفه القرية العالمية — منطقة دائمة مكرسة للابتكار وتبادل المعرفة والتعاطي الثقافي والتجارب العمرانية المُحرَّكة من المجتمع. يحفظ تحويل القرية العالمية الاستثمار الجوهري في البنية التحتية المبنية، ويُدمج الموقع دائماً في النسيج العمراني الأشمل للرياض، ويُوفّر الإرث طويل الأجل الذي يُسوّغ الاستثمار في البنية التحتية لفترة الحدث.

تُحاذي معمارية الاستدامة إكسبو 2030 الرياض مع التزامات مبادرة السعودية الخضراء الأشمل ومسار البرنامج الوطني للطاقة المتجددة نحو 50 في المئة كهرباء متجددة بحلول عام 2030. تخدم معمارية تشغيل المعرض بطاقة شمسية بوصفها تجلياً لقدرة الطاقة المتجددة السعودية على مستوى الظهور الدولي الذي يستطيع توفيره معرض دولي كبير وحده.