تخطّ إلى المحتوى الرئيسي
حصة الناتج غير النفطي: 55% الناتج الحقيقي 2025 |البطالة بين السعوديين: 7.2% الربع الرابع 2025 |أصول صندوق الاستثمارات العامة: 925 مليار دولار تقدير 2025 |حصة الاستثمار الأجنبي من الناتج: 2.8% آخر قراءة 2025 |مشاركة المرأة في سوق العمل: 35.0% آخر قراءة 2025 |التصنيف الائتماني: Aa3 / A+ / A+ موديز / فيتش / S&P |نمو الناتج المحلي الإجمالي: 4.5% قراءة 2025 |معتمرو الخارج: 18 مليون+ قراءة 2025 |حصة الناتج غير النفطي: 55% الناتج الحقيقي 2025 |البطالة بين السعوديين: 7.2% الربع الرابع 2025 |أصول صندوق الاستثمارات العامة: 925 مليار دولار تقدير 2025 |حصة الاستثمار الأجنبي من الناتج: 2.8% آخر قراءة 2025 |مشاركة المرأة في سوق العمل: 35.0% آخر قراءة 2025 |التصنيف الائتماني: Aa3 / A+ / A+ موديز / فيتش / S&P |نمو الناتج المحلي الإجمالي: 4.5% قراءة 2025 |معتمرو الخارج: 18 مليون+ قراءة 2025 |
الرئيسية التحليل والافتتاحية ميزانية 2026: كيف تخلّت المملكة العربية السعودية بهدوء عن مشاريعها العملاقة
طبقة 2 editorial

ميزانية 2026: كيف تخلّت المملكة العربية السعودية بهدوء عن مشاريعها العملاقة

لا تتضمن وثيقة الميزانية الصادرة في ديسمبر 2025 إشارات محددة إلى نيوم أو مشروع المربع الجديد. العجز 44 مليار دولار — بالتصميم. خفضت أرامكو توزيعاتها بمقدار الثلث. انخفضت السيولة النقدية لصندوق الاستثمارات العامة إلى أدنى مستوياتها منذ 2020. الميزانية التي تقول الحقيقة التي أخفتها التصاميم.

دونوفان فاندربيلت · · 9 دقيقة قراءة
التحليل
الاستخبارات التحريرية المستقلة

تضع ميزانية السعودية 2026، التي أقرّها الملك سلمان في 2 ديسمبر 2025، الواقع المالي للمملكة في أرقام صريحة: 350 مليار دولار إجمالي الإنفاق، وعجز متوقع بـ44 مليار دولار، وتوقع نمو الناتج المحلي الإجمالي بـ4.6 بالمئة. كما تكشف قصة لم يسبق أن يرويها أيٌّ من بيانات نيوم الصحفية، ولا تصاميم المكعب، ولا إعلانات المشاريع العملاقة: قصة ما تستطيع المملكة العربية السعودية تحمّله فعلاً.

لم تتضمن الميزانية إشارات محددة إلى نيوم أو مشروع المربع الجديد — خروجاً عن دورات الميزانية السابقة التي استشهدت بالمشاريع العملاقة دليلاً على التزام المملكة الاستثماري. لم يكن الإغفال عَرَضياً. كان اعتراف النظام المالي بأن المشاريع التي عرّفت هوية رؤية 2030 العلنية لم تعد تحظى بالحماية السياسية الكافية لتبوّؤ مكانة بارزة في الميزانية.

وزير المالية محمد الجدعان، إذ تحدث بمناسبة الإفراج عن الميزانية، أفاد بأن المملكة ستسجّل عجزاً “حتى 2028”. ووصف العجز بأنه “بالتصميم” — وهو تأطير يُقدّم اختلال التوازن المالي باعتباره خياراً استراتيجياً لا قيداً هيكلياً. التمييز مهم للوزير. وهو أقل أهمية لخزانة الدولة. المال مُنفَق في كلتا الحالتين.

الأرقام

إجمالي الإنفاق: 1.313 تريليون ريال (350 مليار دولار)، منخفضاً من تقديرات 1.336 تريليون ريال في 2025. يُمثّل الانخفاض — بنحو 6 مليارات دولار — أول تراجع سنوي في الإنفاق الحكومي في عهد رؤية 2030. خُصص الإنفاق الرأسمالي بـ162 مليار ريال (43 مليار دولار).

الإيرادات العامة: نحو 1.147 تريليون ريال (306 مليارات دولار). أنتج الفارق بين الإيرادات والإنفاق عجزاً متوقعاً بـ165 مليار ريال (44 مليار دولار)، أي 3.3 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي. غير أن هذا التوقع أقلّ من الوضع المالي الفعلي: إذ كانت ميزانية 2025 قد توقعت عجزاً بـ101 مليار ريال، في حين جاء العجز الفعلي 245 مليار ريال — 5.3 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، بانحراف عن التوقع بـ143 ملياراً. ينبغي قراءة العجز المتوقع البالغ 44 مليار دولار في ميزانية 2026 في سياق حكومة أخطأت في توقعات العجز لعام 2025 بنسبة 143 بالمئة.

رحّبت صندوق النقد الدولي بـ"إعادة معايرة" إنفاق رؤية 2030 — لغة دبلوماسية تعني الإقرار بأن الحكومة كانت تُنفق أكثر مما تستطيع وقررت الإنفاق بشكل أقل. رفع صندوق النقد توقعه لنمو الناتج المحلي الإجمالي في 2026 إلى 4.5 بالمئة، مدفوعاً بتوسع القطاع غير النفطي.

مشكلة سعر النفط

تستند افتراضات الإيرادات في الميزانية إلى سعر نفط لم تُحقّقه السوق. سعر التعادل المالي لصندوق النقد الدولي للمملكة — السعر الذي تتوازن عنده الميزانية الحكومية — بلغ 96.20 دولاراً في 2024، بزيادة 19 بالمئة على أساس سنوي. وقُدّر التعادل لعام 2025 بـ90.94 دولاراً.

تداول برنت بين 60 و65 دولاراً على مدار العام الماضي. افترض صندوق النقد معدل 66.94 دولاراً للبرميل في 2025 و62.38 دولاراً في 2026. الفجوة بين التعادل (90-96 دولاراً) والسعر الفعلي (60-66 دولاراً) نحو 30 دولاراً للبرميل — عجز مالي على كل برميل تُنتجه المملكة وتبيعه.

فجوة سعر النفط ليست تذبذباً سوقياً مؤقتاً. إنها تعكس عوامل هيكلية: تخفيضات أوبك+ الإنتاجية (تخفيضات فعلية إجمالية بـ5.86 مليون برميل يومياً، تتحمل المملكة النصيب الأكبر منها بتخفيض طوعي 1 مليون برميل يومياً، إبقاءً على الإنتاج عند نحو 9 ملايين برميل يومياً مقابل طاقة 12.5 مليون)، وتوقع وكالة الطاقة الدولية بفائض ضمني 3.8 مليون برميل يومياً في 2026 بمجرد انتهاء الاضطرابات، وخطة الإلغاء التدريجي للتخفيضات بإعادة 2.2 مليون برميل يومياً على مدى 18 شهراً اعتباراً من أبريل 2026.

الحسابات قاسية: المملكة تُخفّض الإنتاج في الوقت ذاته الذي تشهد فيه أسعاراً أدنى من مستوى التوازن الميزاني. تخفيضات الإنتاج تُقلص الكمية. انخفاض الأسعار يُقلص العائد للبرميل. الجمع بينهما يُنتج عجوزات تموّلها الحكومة بإصدار الدين — بوتيرة تُحوّل ميزانية المملكة العمومية.

موجة الدين

احتياجات التمويل السعودية في 2026 تبلغ نحو 217 مليار ريال (57.8 مليار دولار) — لتغطية العجز البالغ 165 ملياراً وسداد 52 ملياراً من الديون المستحقة. قفز الإصدار السعودي من الدين بالدولار 49 بالمئة في 2025 إلى نحو 100 مليار دولار، مع تجاوز الصكوك الإسلامية للسندات التقليدية.

من المتوقع أن يبلغ سوق الدين السعودي 600 مليار دولار في الإصدارات القائمة بنهاية 2026 — بزيادة 15 بالمئة من 520 مليار دولار في نهاية 2025. يصف هذا المسار بلداً يستدين بوتيرة متصاعدة لتمويل إنفاق لا تستطيع الإيرادات تغطيته.

الاستدانة ليست مُقلقة بحد ذاتها. نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي في المملكة تظل قابلة للإدارة بالمقاييس الدولية، والتصنيفات الائتمانية السيادية تعكس متانة احتياطياتها وطاقة أرامكو على توليد النقد. لكن الاتجاه واضح: من دين حكومي يكاد يكون صفراً في 2014 (حين كان النفط فوق 100 دولار والميزانية في فائض) إلى 600 مليار دولار في 2026 (حين يدور النفط دون 70 دولاراً والميزانية في عجز). المسار الممتد اثني عشر عاماً هو التكلفة المالية لرؤية 2030 — أو بدقة أكبر، التكلفة المالية لطموحات رؤية 2030 الفائقة لإيراداتها.

ضغط صندوق الاستثمارات العامة

يعكس صمت الميزانية إزاء نيوم ومشروع المربع الجديد ضغطاً أعمق على صندوق الاستثمارات العامة — المالك والممول لمحفظة المشاريع العملاقة.

في ديسمبر 2024، أقرّ مجلس صندوق الاستثمارات العامة تخفيض الإنفاق بحد أدنى 20 بالمئة عبر محفظته المكوّنة من أكثر من 100 شركة، شاملاً أكثر من 50 كياناً تطويرياً مرتبطاً بمشاريع عملاقة. قُطعت ميزانيات بعض المشاريع بنسبة تصل إلى 60 بالمئة. وفق التقارير، أُلغي عقد لنيوم بقيمة 5 مليارات دولار قبل يوم واحد من توقيعه. تراجعت ترسيات عقود الإنشاءات من 71 مليار دولار في 2024 إلى أقل من 30 ملياراً في 2025 — انخفاضاً 60 بالمئة. وانخفضت حصة الصندوق من ترسيات البناء الوطنية من 38 بالمئة إلى 14 بالمئة. وحده التكلفة لكل كيلومتر من ذا لاين ابتلعت حصة مذهلة من هذا الإجمالي.

جاء ضغط التمويل نتيجةً لانعكاس سعر النفط على إيرادات الصندوق. خفّضت أرامكو توزيعاتها لعام 2025 بنحو الثلث إلى 84.5 مليار دولار. حصة الصندوق البالغة 16 بالمئة في أرامكو تعني أن هذا الخفض ترجم إلى تراجع دخل بما لا يقل عن 6 مليارات دولار. انخفضت السيولة النقدية للصندوق إلى نحو 15 مليار دولار بأواخر 2024 — أدنى مستوى منذ 2020. وكان الصندوق قد أفصح بالفعل عن شطب 8 مليارات دولار من محفظة مشاريعه العملاقة.

أفرز الجمع بين توزيعات أرامكو المنخفضة، وأسعار النفط المتدنية، والعجوزات المالية المتصاعدة، وشطب 8 مليارات دولار من محفظة المشاريع العملاقة، بيئةً مالية ليس الرد العقلاني عليها إلا ترتيب الأولويات. صمت الميزانية إزاء نيوم ومشروع المربع الجديد هو النظام المالي يُمارس هذا الترتيب: يحافظ على التمويل للمشاريع ذات المواعيد الدولية الثابتة (إكسبو 2030، وFIFA 2034) بينما يُوقف تمويل المشاريع غير الخاضعة للمساءلة الخارجية (ذا لاين والمكعب).

التحوّل

تكشف أولويات تخصيص رأس المال في ميزانية 2026 عن الوجهة التي انتقل إليها المال بعد مغادرته محفظة المشاريع العملاقة.

إكسبو 2030 الرياض: الأولوية القصوى. عيّنت بيكتل مستشاراً لإدارة البرنامج في يوليو 2025. جُهّز خمس وعشرون بالمئة من الموقع الممتد على ستة كيلومترات مربعة. بدأ بناء المنشآت الرئيسية في الربع الثالث من 2026. يحمل الحدث — 1 أكتوبر 2030 إلى 31 مارس 2031 — موعداً دولياً ثابتاً يفرض الانضباط المالي الذي عجز الجدول الزمني المفتوح لنيوم عن فرضه.

كأس العالم FIFA 2034: الأولوية الثانية. خمسة عشر ملعباً في خمس مدن. جرى إعادة تقييم ميزانيات الملاعب بعد أن تجاوزت تصاميمها الأولية توقعات التكلفة. غير أن الهيكل التجاري لكأس العالم — حقوق البث والرعاية وعائدات التذاكر ومتطلبات FIFA المؤسسية — يوفر إيرادات موازِنة لم تحظَ بها المشاريع العملاقة.

البنية التحتية للذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات: الأولوية الثالثة. شركة هيومين، ذراع الذكاء الاصطناعي لصندوق الاستثمارات العامة، استنفدت طاقتها الاستيعابية لمراكز البيانات وتُخطط لـ1.9 غيغاواط بحلول 2030. تُمثّل شراكة DataVolt بـ5 مليارات دولار في أوكساجون بنيوم وعقد Hexagon بـ2.7 مليار دولار رأس المال المُحوَّل من الاستعراض الإنشائي إلى البنية التحتية الرقمية.

التعدين: الأولوية الرابعة. تدّعي المملكة امتلاك 1.3 تريليون دولار من الثروات المعدنية غير المستغلة. تستهدف مبادرة “تعدين المستقبل” لصندوق الاستثمارات العامة النحاس والذهب والفوسفات والعناصر الأرضية النادرة مصادرَ للإيرادات غير النفطية.

تكشف الميزانية ما أخفته التصاميم: لم تعد أولويات الاستثمار السعودية محكومةً بالطموحات المعمارية التي ميّزت العقد الأول لرؤية 2030. إنها محكومة بالقيود المالية التي أفرزها إنفاق ذلك العقد. المشاريع التي تنال التمويل هي تلك التي لا تستطيع الحكومة تحمّل إلغائها — لأنها تحمل مواعيد دولية أو التزامات تجارية أو نماذج إيرادية تُبرر الإنفاق المستمر.

ما تكشفه الميزانية

ميزانية 2026 هي أصدق وثيقة أنتجتها رؤية 2030. ليس لأنها تحمل مفاجآت — فالعجز والدين وفجوة سعر النفط موثّقة جميعها في تقارير صندوق النقد الدولي والصحافة المالية — بل لأنها تدمجها في إطار مالي واحد يجب على المسؤولين الحكوميين الدفاع عنه علناً.

تصريح الجدعان — “لا غرور لدينا — لا غرور مطلقاً. إن أعلنّا شيئاً واحتجنا إلى تعديله وتسريعه وجعله أولوية أكثر من غيره، أو تأجيله وإلغائه، سنفعل ذلك دون تردد” — خطابٌ ميزانوي لا إعلانُ سياسة. إنه وزير المالية يقول للبرلمان والمستثمرين ووكالات التصنيف الائتماني إن الحكومة تُدرك الفجوة بين طموحاتها وإمكاناتها. هذا الإدراك متأخر. وهو، في نظام يُلازم فيه اعتراف ولي العهد الشخصي كل إعلان رئيسي للمشاريع، شجاعٌ سياسياً.

عزّز وزير الاقتصاد فيصل الإبراهيم الرسالة: “نحن شفافون جداً. لن نتردد في القول إننا اضطررنا إلى تحويل هذا المشروع، وتأجيله، وإعادة تحديد نطاقه.” الشفافية انتقائية — إذ يعترف الوزيران بالتأخيرات وإعادة التحديد دون أن يُحدّدا تكلفة التأخيرات أو يُفسّرا لماذا أُقرّت الخطط الأصلية بحجم وجده المدققون الحكوميون لاحقاً غير قابل للتنفيذ. لكن الشفافية الانتقائية، في ملكية بلا صحافة حرة ولا معارضة برلمانية، لا تزال تُعدّ شفافيةً بالمقاييس المحلية.

التقدم غير النفطي

النقطة المضيئة في الميزانية حقيقية. بات القطاع غير النفطي يُمثّل 55.6 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي — مرتفعاً من 45.4 بالمئة حين أُطلقت رؤية 2030 عام 2016. بلغت الصادرات غير النفطية مستوىً قياسياً بـ25.9 مليار دولار في الربع الرابع من 2025، بزيادة 114 بالمئة عن الربع الأول من 2017. ارتفعت الإيرادات العامة غير النفطية 4.6 بالمئة في النصف الأول من 2025. نما الناتج المحلي الإجمالي السعودي 4.5 بالمئة في 2025 إلى 1.27 تريليون دولار، مدفوعاً أساساً بنمو غير نفطي بـ4.9 بالمئة.

هذه ليست إنجازات هامشية. الاقتصاد السعودي يتنوّع فعلاً. التنويع ينتج نشاطاً اقتصادياً ملموساً وقابلاً للتدقيق لم يكن موجوداً قبل عقد. المشكلة ليست أن الاقتصاد غير النفطي يُخفق. المشكلة أنه لا ينمو بسرعة كافية لتعويض العائدات النفطية التي تُموّل الميزانية، وأن العائدات النفطية تتراجع بوتيرة أسرع من نمو الاقتصاد غير النفطي. الفجوة بين المنحنيين هي العجز. والعجز 44 مليار دولار. والعجز “بالتصميم”.

استلزم التصميم 50 مليار دولار في نيوم، و9 مليارات دولار في لوسيد موتورز، و5.3 مليارات دولار في LIV Golf، وشطب 8 مليارات دولار من محفظة المشاريع العملاقة. واستلزم إنفاق إنشاءات بـ71 مليار دولار في سنة واحدة، يعقبه تخفيض 60 بالمئة في السنة التالية. واستلزم سعر تعادل مالي بـ96 دولاراً بينما تتداول أسعار النفط الفعلية عند 66 دولاراً. التصميم مُكلف. والميزانية هي الفاتورة.


يستند هذا التحليل إلى بيان ميزانية وزارة المالية السعودية لعام 2026 (ديسمبر 2025)؛ وتصريحات وزير المالية محمد الجدعان ووزير الاقتصاد فيصل الإبراهيم؛ والبيان الختامي لبعثة صندوق النقد الدولي بموجب المادة الرابعة؛ وتقديرات صندوق النقد لأسعار التعادل المالي؛ وإفصاحات توزيعات أرامكو؛ والتقارير السنوية لصندوق الاستثمارات العامة وبيانات الإنفاق؛ وبيانات تخفيضات إنتاج أوبك؛ وتوقعات وكالة الطاقة الدولية للعرض والطلب؛ وتقارير العرب نيوز والعربية والناشيونال وGlobalSecurity للميزانية؛ وتحليلات سيمافور وAGBI لإنفاق صندوق الاستثمارات العامة؛ وتقارير بلومبرغ حول السياسة المالية السعودية. Vision2030.AI مستقل تحريرياً وغير تابع لوزارة المالية أو صندوق الاستثمارات العامة أو أي جهة رسمية لرؤية 2030.